5 أطعمة لا ينبغي تناولها في رمضان تعرف عليها
خلال الشهر الفضيل، قد يخطئ البعض بعد ساعات صيام طويلة على التركيز على أطباق ثقيلة أو غنية بمكونات ترهق الجهاز الهضمي وتزيد الإحساس بالعطش والتعب في اليوم التالي. ضبط نوعية ما نتناوله لا يقل أهمية عن عدد الوجبات أو كميتها.
بعض الأصناف الشائعة على مائدة الإفطار قد تساهم في الشعور بالإرهاق والجفاف واضطراب الهضم، لذلك يُنصح بالحد منها أو تجنبها قدر الإمكان خلال الشهر الكريم.
الأطعمة المقلية والدهون المرتفعة
الأطباق المغمورة بالزيت مثل البطاطا المقلية والمعجنات المقلية تبدو مغرية بعد ساعات الصيام، لكنها تحمل عبئًا كبيرًا على المعدة. هذا النوع من الطعام يحتوي على نسب مرتفعة من الدهون والصوديوم، ما قد يسبب ثقلًا بعد الإفطار ويزيد الإحساس بالخمول.
الإكثار من الدهون يبطئ عملية الهضم ويؤدي إلى شعور بالامتلاء غير المريح، كما قد يفاقم الحموضة واضطرابات المعدة لدى البعض. الاعتماد المتكرر عليها قد يجعل الصائم يبدأ يومه التالي بطاقة منخفضة.
الأطعمة الغنية بالصوديوم، وعلى رأسها المخللات والوجبات المصنعة، تؤثر مباشرة في توازن السوائل داخل الجسم. ارتفاع نسبة الملح يدفع الجسم لفقدان الماء بصورة أكبر، ما يزيد احتمال الإحساس بالعطش خلال ساعات الصيام.
كما أن زيادة الصوديوم قد تؤثر في قدرة الجسم على الاستفادة المثلى من السوائل التي يشربها الشخص بين الإفطار والسحور. لذلك يُفضل تقليل هذه الأصناف واستبدالها بخيارات طازجة أقل ملوحة.
الحلويات الرمضانية والمشروبات المحلاة تمنح دفعة سريعة من الطاقة نتيجة ارتفاع مستوى السكر في الدم، لكن هذا الارتفاع يعقبه هبوط ملحوظ قد يسبب الشعور بالتعب والنعاس.
غالبًا ما تكون هذه الأطعمة مرتفعة السعرات وفقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية. الإفراط فيها قد يساهم في زيادة الوزن ويؤدي إلى تقلبات في مستوى السكر في الدم، خاصة لدى من لديهم قابلية لاضطرابه.
المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة وبعض أنواع الشوكولاتة قد تؤدي إلى زيادة إدرار البول، ما يسرّع فقدان السوائل والأملاح المهمة. في بيئة صيام تمتد لساعات طويلة، يصبح الحفاظ على الترطيب أولوية قصوى.
تناول كميات كبيرة من الكافيين ليلًا قد
ارسال الخبر الى: