46 قتيلا على الأقل برصاص قوات الأمن مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

أفادت تقارير إعلامية وحقوقية، بتصاعد حاد في وتيرة القمع الأمني بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في إيران، وسط تأكيدات بسقوط عشرات القتلى والمصابين جراء إطلاق نار مباشر على المتظاهرين.
وبحسب ما نقلته قناة «إيران إنترناشيونال»، قُتل ما لا يقل عن 46 متظاهرًا حتى مساء الخميس 8 يناير، برصاص قوات الأمن في عدد من المدن الإيرانية، مؤكدة التحقق من صحة عدد من هذه الحالات، فيما لا يزال التدقيق جارياً بشأن بقية الضحايا.
وأشارت إلى مقتل متظاهرين في مدن بينها شيراز، حيث أكدت مقتل سعيد توكليان برصاصة في العنق، نافية رواية السلطات التي حاولت تصنيفه كعنصر «باسيج».
في السياق ذاته، أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران مقتل 45 متظاهرًا على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 8 أطفال، إضافة إلى إصابة مئات آخرين، مؤكدة أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة حربية ونفذت اعتقالات جماعية تجاوز عددها ألفي معتقل.
وأوضحت المنظمة أن يوم الأربعاء 7 يناير وحده شهد مقتل 13 متظاهرًا، محذّرة من تصاعد وتيرة العنف واتساع نطاق القمع.
وتحدثت تقارير عن إطلاق نار في عدة مدن، بينها طهران، دهدشت، سمنان، كازرون، كرمانشاه ودامغان، تزامنًا مع دعوات للتظاهر، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة.
ودعت منظمات حقوقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم لمنع ما وصفته بـ«مجازر محتملة» بحق المحتجين.
ارسال الخبر الى: