45 فريقا لـ مسام تواصل نزع الألغام رغم القصف والمسيرات الحوثية

صدى الساحل
أكد أسامة بن يوسف القصيبي مدير عام مشروع �مسام� لنزع الألغام – اليمن أن كافة فرق المشروع تعمل وفق الجداول الزمنية المحددة لها، إضافة إلى جاهزية فرق المهام الخاصة والاستجابة السريعة لمواجهة أي حدث طارئ في مواقع تغطيتها في المناطق المحررة رغم تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في اليمن حيث تواصل الميليشيات الحوثية الإرهابية استهداف شعب ومقدرات اليمن.
وقال القصيبي أن المعلومات المتواترة التي تشير إلى قيام الميليشيات الإرهابية تعمل على زراعة المزيد من الألغام في المناطق التي تقع تحت سيطرتها والمحاور التي تتحرك فيها تؤكد مجدداً إصرار هذه الميليشيات على استهداف المدنيين وترويعهم وإجبارهم على النزوح من قراهم ومدنهم لتشكيل ضغط على الحكومة الشرعية.
وأضاف: “نحن في �مسام� ملتزمون بالقيام بعملنا الإنساني وواجبنا الأخلاقي في تأمين الطرق والمزارع رغم كل الظروف واستمرار العمليات العسكرية في محيط عمل فرقنا”، موضحاً أنه قد تم تكثيف الحملات التوعوية التي تقوم بها فرق المشروع لشرح خطر الألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية، مستهدفة كافة شرائح المجتمع المحلي مع التركيز على الأطفال والنساء الذين يعتبرون الأكثر عرضة للمخاطر.
وقال إنه رغم التطوير المستمر الذي تقوم الميليشيات الحوثية به في عمليات تصنيع الألغام والعبوات الناسفة إلا أن �مسام� يعمل لمواكبة كافة المتغيرات من خلال فريق الخبراء على تحديث خطط العمل لمواجهة هذا السلوك الإجرامي.
وأوضح أسامة القصيبي أن التقارير التي تشير إلى زيادة محتملة لضحايا الألغام جراء العمليات العسكرية الحالية أمر بديهي خاصة مع إصرار الحوثي على انتهاك القانون الدولي الإنساني في استهدافه المدنيين ومواقع سكنهم وعملهم وتدمير كافة أوجه الحياة الطبيعية التي يجب أن يتمتع بها كل إنسان على وجه الأرض.
وأوضح أن كافة أفراد الفرق الهندسية البالغ عددها 45 فريقاً تنتشر في كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً جسدوا أسمى معاني التضحية والشجاعة خلال الفترة الماضية، حيث لم تتأثر عزيمتهم بالقصف الذي استهدف مواقع لا تبعد عنهم سوى بضعة كيلو مترات، ولا بتهديدات الميليشيات الإرهابية من خلال الطائرات المسيرة التي
ارسال الخبر الى: