40 فيلما في الدورة الـ60 من مهرجان كارلوفي فاري
في الثالث من يوليو/تموز المقبل، تنطلق الدورة الستون من مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي المقام في المدينة التشيكية التي تحمل اسمه. يكشف المدير الفني كاريل أوش عن برنامج حافل يضم نحو أربعين فيلماً تتوزع بين المسابقة الرسمية ومسابقة بروكسيما والعروض الخاصة، لتعكس محاولات المخرجين فهم تنوع العالم وتعقيداته.
يشارك في المهرجان المخرج اللبناني كريم قاسم من خلال فيلم قساطل (Pipes) من إنتاج شركة ميتافورا. يروي الفيلم قصة حسن، الموظف المتقاعد في شركة المياه، الذي يواصل خدمة قريته الهادئة مجاناً خلال فترة جفاف قاسية، في مكان يعرف فيه الجميع تفاصيل حياة كل منهم. وبينما يستعد وحيداً لحفل زفاف ابنته، تهتزّ القرية على وقع وفاة صديقه البنغلادشي رضا، العامل المخلص الذي عاش بينهم لسنوات طويلة.
تتنافس في المسابقة الرسمية (كريستال غلوب) مجموعة من الأعمال التي تغوص في القضايا الاجتماعية والإنسانية؛ فمن صربيا وبلغاريا، يتناول فيلم بعد ثلاثة أسابيع (3 Weeks After) قضايا المراهقين والتنمر، بينما تصور الكوميديا المأساوية أموال سوداء من أجل البيضاء (Black Money for White) معاناة زوجين بلغاريين تنهار أحلامهما بسبب الحرب.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةبيدرو ألمودوفار في مهرجان كان: ترامب ونتنياهو وبوتين وحوش
ويتتبع الفيلم التشيكي تشيكا تشيكا (Chica Checa) ساعية بريد تحاول تحقيق الأمنية الأخيرة لوالدتها، في حين يعكس الفيلم الكولومبي خمس سنوات وأربعة أشهر (Five Years, Four Months) ألم الأمهات الباحثات عن أبنائهن المفقودين.
وفي سياق الذاكرة، يستكشف الفيلم التشيلي خلف المطر (Behind the Rain) صدمات الطفولة، ويطرح الفيلم الدنماركي الضيف (The Guest) قصة احتفال عائلي يتحول لمواجهة مع الماضي. وتشهد المسابقة أيضاً عرض الفيلم السويسري عائلة سعيدة (A Happy Family) عن أم تسعى إلى استعادة أطفالها، والفيلم الألماني حجامة (Hijamat) الذي يسلط الضوء على صراعات رجل ضمن عائلته المحافظة.
وتجمع قصة الأسد خلف ظهري (The Lion at My Back) بين طالبة لجوء ومتعافية من الإدمان، في حين يتناول الفيلم السلوفاكي أشياء جميلة للنظر إليها (Only Beautiful Things to Look At) سياسات التعقيم القسري. ويقدم
ارسال الخبر الى: