4 مايو قراءة سياسية واقعية نحو حل مستدام

31 مشاهدة

قلناها من قبل، ونكررها اليوم، وسنظل نقولها ما لم يتم التصحيح: إن من أشار بحل المجلس الانتقالي الجنوبي قد أخطأ خطأ فادحًا. ولست عضوا فيه حتى يُتهم موقفي بالدفاع عنه، لكنها الحقيقة التي ينبغي أن تُقال، وفق قراءة واقعية بعيدة عن العواطف السياسية، والمغالطات، وقلب الحقائق، وتزوير الأحداث.

فالقرارات الاندفاعية، الناتجة عن ردود فعل آنية، تكون عواقبها وخيمة، سواء صدرت تحت الضغط والترهيب أو عن قناعة ورضا.


كما أكدنا سابقًا، فإن من يحمل قضية عادلة بحجم استعادة دولة ذات سيادة — بنشيدها وعلمها وعملتها، وكل مقوماتها — وهي اليوم محفوظة في أروقة الأمم المتحدة، بعد أن تآمر عليها من ظنناهم إخوة، لن يصمت عنها أو يستسلم، وهو يقترب من انتزاعها من تلك الأروقة.


ومن الوهم الاعتقاد بأن غياب أي رمز من رموز القضية الجنوبية — مهما كان حجمه أو تأثيره — أو استقطاب بعض الشخصيات المتقلبة، يمكن أن ينهي هذه القضية أو يقلصها. فالقضايا التي خُتمت بدماء آلاف الشهداء لا تساوم على ثوابتها، ولا تحيد عن أهدافها الكبرى.


ونقولها مجددا: لا حل لمثل هذه القضايا العادلة إلا بالاحتواء الصادق، والمعالجة الجذرية، والحذر من الاتفاقيات المشبوهة، أو الحلول الجزئية والترقيعية.

فمن دافع عنها في قمم الجبال، في ظل قوة النظام وجبروته، لن يصمت اليوم وهو على أرضه، وفي ذروة قوته، ولن يقبل بأقل من استعادة كامل حقوقه، مهما طال الزمن أو قصر.


ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح