4 تفاعلات بشأن الكركم قد تعرض الصحة للخطر

يستخدم كثيرون الكركم لدعم الصحة وتخفيف الالتهاب، بينما قد يتداخل مع بعض الأدوية والمكملات، ما يستدعي الحذر خصوصاً لدى المصابين بأمراض مزمنة.
وينصح الأطباء بالحذر من الكركم بشأن مميعات الدم فقد يؤثر الكركمين، ويُحتمل أن يزيد تناول مكملاته مع الأدوية المضادة للتجلط أو بعض المكملات، مثل الثوم والجنكة والجرعات المرتفعة من فيتامين ه (Vitamin E)، خطر النزف. لكن قوة الأدلة تختلف بحسب المادة والجرعة، ولا تعني هذه الاحتمالات أن جميع التركيبات تسبب النزف حتماً، وفق العربية.
كذلك يؤثر الكركم في مستويات سكر الدم، ما يثير احتمال انخفاضها بصورة مفرطة عند الجمع بين مكملاته وبعض أدوية السكري. وينبغي الانتباه إلى أعراض مثل الارتعاش والتعرق والدوخة والارتباك، واستشارة الطبيب قبل إضافة المكمل، خصوصاً لدى من يستخدمون أدوية قد تسبب هبوط السكر.
ويربط الأطباء بعض مكملات الكركم، خصوصاً التركيبات عالية الامتصاص، بحالات نادرة من إصابة الكبد. وقد يستدعي تناولها مع منتجات أخرى يُحتمل أن تؤذي الكبد، مثل مستخلص الشاي الأخضر المركز أو الكافا، حذراً إضافياً. أما استخدام الكركم بكميات معتادة في الطعام فلا يرتبط بالمخاطر نفسها عادة.
وتشير أدلة إلى أن الكركمين قد يقلل امتصاص الحديد. وقد تكون هذه المسألة مهمة لدى المصابين بنقص الحديد أو فقر الدم، أو الذين يعتمدون على المكملات لتعويض النقص. وفي هذه الحالات، يُفضّل استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكركم بانتظام.
ارسال الخبر الى: