4 3 تريليون ريال خسائر قطاع التعليم جراء العدوان والحصار خلال 11 عاما

الثورة نت /..
رغم ما سطّره الشعب اليمني من ملاحم الصمود والثبات في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي والحصار المستمر منذ أكثر من أحد عشر عاماً، لا تزال تداعياته الإنسانية والاقتصادية تتفاقم بصورة متواصلة، مخلفةً آثاراً عميقة على مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، وفي مقدمتها قطاع التعليم.
ومنذ الأيام الأولى للعدوان، شكّل استهداف العملية التعليمية أحد أبرز ملامح التصعيد، حيث تعرضت المدارس والمعاهد والكليات والجامعات للقصف والتدمير الكلي والجزئي، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من الطلاب والمعلمين وأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية، فضلاً عن إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية التعليمية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على مسيرة التعليم ومستقبل ملايين الطلاب في مختلف المحافظات.
وكشفت إحصائيات صادرة عن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أن إجمالي الخسائر والأضرار التي لحقت بقطاع التعليم بمختلف مستوياته (العام، الفني والمهني، والعالي)، جراء العدوان والحصار خلال الفترة من 26 مارس 2015 وحتى 26 مارس 2026، بلغت 4 تريليون و291 ملياراً و991 مليوناً و304 آلاف و214 ريالاً، بما يعادل ثمانية مليارات و98 مليوناً و96 ألفاً و800 دولار.
وأوضحت أن العدوان والحصار تسببا في تدمير مئات المنشآت التعليمية كلياً وجزئياً، وأثرا على ملايين الطلاب وآلاف العاملين في القطاع، فضلاً عن انعكاساتهما الواسعة على البنية التحتية واستمرار العملية التعليمية في مختلف المحافظات.
وبحسب الإحصائيات، بلغت الكلفة التقديرية للأضرار التي لحقت بالمنشآت التعليمية 2 تريليون و53 ملياراً و571 مليوناً301 ألف و181 ريالاً، شملت تدمير 435 منشأة للتعليم العام، وثلاث منشآت لمحو الأمية، و48 منشأة للتعليم الفني والمهني، و36 منشأة للتعليم العالي تدميراً كلياً، إلى جانب تضرر ألفين و246 مدرسة للتعليم العام، و59 منشأة لمحو الأمية، و101 منشأة للتعليم الفني، و54 منشأة للتعليم العالي بصورة جزئية.
وأشارت الإحصائيات إلى تضرر أربعة ملايين و726 ألفاً و239 طالباً وطالبة في التعليم العام، و31 ألفاً و168 دارساً في برامج محو الأمية، و165 ألف طالب في التعليم الفني والمهني، و275 ألف طالب في مؤسسات التعليم العالي.
وفيما يتعلق بالعاملين في القطاع، أوضحت الإحصائيات أن إجمالي الأضرار
ارسال الخبر الى: