4 أعراض مبكرة لمرض باركنسون

20 مشاهدة

يعتقد كثيرون أن الرعاش هو العلامة التحذيرية الأبرز لمرض باركنسون (Parkinson’s disease). لكن أعراضاً أخرى كثيرٌ منها لا يتضمن تغيّرات في الحركة قد تظهر في وقتٍ أبكر بكثير من رعاش الراحة (Resting tremor).

رعاش الراحة، هو اهتزازٌ إيقاعيّ في جزءٍ من الجسم، مثل اليد، عندما يكون في حالة سكون. لكنه ليس شرطاً لازماً للتشخيص، فحتى 20% من المصابين بباركنسون لا يعانون رعاشاً من هذا النوع. في هذا السياق، أوضحت طبيبة الأعصاب والمستشارة الطبية في مؤسسة مايكل جاي فوكس لأبحاث باركنسون رايتشل دولهون، قائلة لصحيفة واشنطن بوست: نسمّي باركنسون اضطراباً حركياً لأنه يؤثر في الحركة، لكن هناك جانباً كاملاً من باركنسون غير حركي. لطالما اعتقدنا أنه مجرد مرض يؤثر على الحركة، لكننا نرى اليوم أنه يؤثر في الجسم كله بطرق مختلفة.

مرض باركنسون واحد من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً في العالم، ومن المتوقع أن يصل عدد المصابين به إلى 25.2 مليوناً بحلول عام 2050. وبينما ترتبط طفرات جينية موروثة بما بين 10 و15% من الحالات، لا يُعرَف سبب واضح لبقية الحالات. ويمكن التحكم بالأعراض عبر العلاجات، لكن لا يوجد دواء يساعد على الشفاء التام حتى الآن، رغم أن ممارسة الرياضة قد تقلّل خطر تطور الحالة. لتأكيد تشخيص باركنسون، يبحث أطباء الأعصاب عن أعراض حركية مميزة، منها بطء الحركة والتيبّس ورعاش الراحة. غير أن أعراضاً غير حركية شائعة، مثل الإمساك وفقدان حاسة الشم، غالباً ما تسبق هذه التغيرات الحركية بأكثر من عقد. تُعرف هذه المرحلة المبكرة باسم المرحلة البادرية (Prodromal phase)، وهي بداية الظهور التدريجي للمرض.

أشار أستاذ طب وجراحة الأعصاب في جامعة ماكغيل في مونتريال رونالد بوستوما، متحدثاً لـواشنطن بوست هذا الأسبوع، إلى أن المرض بطيء، ونحن نكتشف الآن مدى بطئه. إنه يتقدم في الدماغ عاماً بعد عام، إلى أن يتجاوز عتبةً يستطيع عندها الأطباء وضع التشخيص. يُتلف باركنسون الخلايا العصبية التي تنتج الدوبامين، وهي مادة كيميائية تنقل الإشارات بين الخلايا وتؤدي دوراً أساسياً في التحكم بالحركة والتنسيق في الدماغ. وبحلول

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح