3500 صحافي إيراني يوقعون على بيان يدعم خامنئي بعد تهديدات ترامب
أعلن 3500 من العاملين في مجالي الإعلام والثقافة في إيران، في بيان مشترك، دعمهم للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي ضد ما وصفوه بـالإساءة الوقحة التي قالوا إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ارتكبها في حقه، وكذلك تمسكهم بـالاتحاد المقدس للشعب الإيراني في مواجهة التهديدات الأميركية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب القيادة والشعب في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها البلاد في ضوء ارتفاع احتمال اندلاع حرب أميركية عليها.
ووجّه الموقعون بيانهم إلى جميع أبناء إيران، معتبرين أن الصراع الراهن بين بلادهم والولايات المتحدة جزء من الصراع بين الإنسان والشيطان على مر التاريخ، وأشاروا إلى أن المرحلة الراهنة تمثل، بحسب توصيفهم، ذروة جديدة لهذا الصراع على المستوى العالمي.
ووصف البيان، الذي حمل توقيع رئيس الإعلام الحكومي الصحافي الإصلاحي إلياس حضرتي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه رمز معاصر للنهج العدائي، معتبراً أن سياساته وتصريحاته الأخيرة تعكس تصعيداً مباشراً ضد المرشد علي خامنئي والشعب الإيراني، من خلال التهديد والعقوبات والإهانات.
وأشار البيان إلى أن هذه المواقف أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار، ليس داخل إيران فحسب، بل في أوساط المسلمين حول العالم، واعتبر أن هذا الغضب يعكس تجلياً واضحاً للاتحاد المقدس في مواجهة العدو، ودليلاً على وحدة الشعب الإيراني في التصدي لما وصفه البيان بمشاريع الحرب والدمار والتجزئة.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةالإرهاب الإلكتروني وقمع حرية التعبير في باكستان
وأكّد الموقعون الذين ينتمي معظمهم إلى المحافظين أن الوحدة الوطنية حول محور القيادة تُعدّ ركناً أساسيًا من الهوية الوطنية الإيرانية، مشيرين إلى أن هذه الوحدة كانت، بحسب البيان، عاملاً حاسماً في الانتصار خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع الكيان الصهيوني، ومؤكدين أنها ستشكّل أيضاً أساس الانتصار في الحرب المركبة مع الولايات المتحدة.
وشدّد البيان على أن إيران هي أرض الشعب الذي كسر الهيمنة الأميركية المزيفة منذ الحرب العالمية الثانية
نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا 8 مايو 1945
في الثامن من مايو/ أيار 1945، انتهت الحرب العالمية الثانية في أوروبا، بعد الاستسلام غير المشروط للجيشارسال الخبر الى: