33 منظمة تحذر من بيئة العمل الصحفي في اليمن وتطالب بإطلاق الصحفيين المختطفين

حذرت 33 منظمة يمنية وإقليمية ودولية معنية بحقوق الإنسان وحرية الإعلام، من بيئة العمل الصحفي في اليمن، في الوقت الذي طالبت بإطلاق الصحفيين المختطفين لدى كافة الأطراف في البلاد، الغارقة بالحرب منذ 11 عاما.
وأعربت المنظمات في بيان لها، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُحتفل به سنوياً في الثالث من مايو، عن قلقها البالغ إزاء التدهور المستمر لحرية الصحافة والإعلام في اليمن، حيث لا يزال الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام يعملون في بيئة بالغة الخطورة والتقييد، نتيجةً للصراع المسلح الممتد، وتفتت مراكز القوى، وغياب سيادة القانون.
وبحسب تقرير جديد صادر عن مرصد الحريات الإعلامية اليمني (مرصدك)، لا يزال اليمن من أخطر البيئات وأكثرها تعقيداً بالنسبة للصحافة، حيث يواجه الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام مخاطر جسيمة على حياتهم وحريتهم وسلامتهم واستقلالهم المهني. وتشمل الانتهاكات الموثقة في السنوات الأخيرة عمليات قتل وإصابات واعتقالات تعسفية واختفاء قسري ومحاكمات غير عادلة وقيوداً على الحركة ومنعاً من الوصول إلى المعلومات وضغوطاً مباشرة وغير مباشرة على المؤسسات الإعلامية.
وذكر البيان، أن هذه الانتهاكات تشكل خرقاً واضحاً لالتزامات اليمن بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي تعد اليمن دولة طرفاً فيه، والذي يضمن الحق في حرية التعبير وحرية التماس المعلومات وتلقيها ونقلها.
وأضاف: على مدى أكثر من عقد من الصراع، واجه الصحفيون في اليمن انتهاكات جسيمة ومتكررة من قبل أطراف النزاع المختلفة، بما في ذلك الحكومة المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثي أنصار الله، وجماعات مسلحة أخرى، وسلطات أمر واقع. وشملت هذه الانتهاكات عمليات قتل، واعتقالات تعسفية، واختفاء قسري، ومحاكمات جائرة، وترهيباً، وتهديدات، وقيوداً على الحركة والتغطية الإعلامية.
وصنفت منظمة مراسلون بلا حدود اليمن ضمن أسوأ دول العالم في مؤشر حرية الصحافة، مما يعكس بيئة معادية تخنق الصحافة المستقلة، وتقوض التعددية الإعلامية، وتقيد وصول الجمهور إلى المعلومات المستقلة.
ووفقا للبيان، فقد ساهم تدهور حرية الصحافة في تفاقم الخوف والرقابة الذاتية، حيث اضطر العديد من الصحفيين إلى
ارسال الخبر الى: