3 ملفات أمام لجان الفيفا الاتحاد النرويجي يصعد ضد إنفانتينو

تلقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ضربة جديدة بعدما تقدم الاتحاد النرويجي لكرة القدم بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي، تتعلق بما وصفه بـ«الحياد السياسي في كرة القدم الدولية».
وذكرت صحيفة «ذا أثلتيك» أن الشكوى النرويجية تتكون من ثلاثة أجزاء، وتطالب بفتح تحقيق حول ما إذا كان إنفانتينو ومسؤولون آخرون في «فيفا» قد خالفوا مدونة الأخلاقيات من خلال سلوكهم في عدد من الملفات المثيرة للجدل.
وتتعلق الشكوى الأولى بمنح جائزة «فيفا للسلام» للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أثارت انتقادات وتساؤلات حول مدى توافقها مع مبدأ الحياد السياسي الذي يفترض أن يحكم عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أما الملف الثاني، فيتعلق بقضية فولارين بالوجون، بينما يخص الملف الثالث خطة بيع حصة تبلغ 20% من كيان «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي يدير أبرز البطولات والمسابقات التابعة للاتحاد الدولي، مقابل 4.2 مليار دولار.
وكان «فيفا» قد أعلن عن خطة بيع الحصة قبل أن يتراجع عنها ويلغيها بعد أيام قليلة فقط، في أعقاب موجة واسعة من الانتقادات التي أحاطت بالصفقة.
ولم يكتفِ الاتحاد النرويجي بطلب التحقيق من لجنة الأخلاقيات، إذ أحال القضايا الثلاث أيضًا إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، بهدف التحقق من آليات اتخاذ القرار، ومدى فاعلية الرقابة، والضوابط الداخلية المعمول بها داخل الاتحاد الدولي.
وتضع الشكوى الجديدة إنفانتينو وعددًا من مسؤولي «فيفا» أمام تدقيق أخلاقي وإداري بشأن كيفية إدارة هذه الملفات، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي.
+ارسال الخبر الى: