3 دلائل تثبت بلوغ برشلونة القمة بعد الفوز على ليفانتي
تفوق نادي برشلونة في مباراته الثانية ضمن الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما واجه ليفانتي، أمس السبت، في مباراة مثيرة شهدت أحداثاً كثيرة. ورغم تأخره بهدفين دون مقابل، نجح متصدر الليغا في قلب الموازين والوصول إلى نسخة استثنائية عبر أربعة دلائل بارزة تؤكد قوته وقدرته على تجاوز الفترات الصعبة، وهي السمات التي تميّز الأندية الكبيرة الساعية دائماً إلى منصات التتويج.
ونجح نادي برشلونة في رفع شعار التحدي بعدما حقق فوزين متتاليين خارج الديار، متجاوزاً العائق الأول المتمثل في خوض جولتين بعيداً عن ملعبه وجماهيره، على أن يخوض الجولة الثالثة أيضاً بعيداً عن الديار. ورغم غياب الدعم المباشر من أنصاره، أثبت اللاعبون صلابتهم بفضل انتصارين متتاليين وتسجيل ستة أهداف، وهي أرقام تعكس رغبة قوية في مواصلة النهج ذاته الذي قاد الفريق الموسم الماضي إلى معانقة لقب الدوري الإسباني.
التعامل مع خطط المنافس
واختلفت خطط ليفانتي عمّا واجهه برشلونة في الجولة الأولى أمام ريال مايوركا، الذي اكتفى بالتراجع وتحمل عبء المباراة. ففي المواجهة الأخيرة، أوضح المدير الفني الألماني هانسي فليك أنّ ليفانتي لعب بتنظيم دفاعي محكم واعتمد على التحولات السريعة، ما أثمر هدفين مبكرين. غير أنّ هذا التغيير التكتيكي لم يُربك لاعبي برشلونة، الذين أظهروا شخصية قوية وعادوا بقوة ليسجلوا ثلاثة أهداف كاملة ضمنت لهم انتصاراً ثميناً.
برشلونة يتجاوز عبء التأخر
ورغم تأخر برشلونة بفارق هدفين، نجح في قلب الموازين خلال الشوط الثاني بتسجيل ثلاثة أهداف، بعد أن منح فليك لاعبيه توجيهات خاصة لاختراق دفاعات ليفانتي. وجاء الحل الأول عبر التسديد من خارج المنطقة، إذ وقّع الإسباني بيدري غونزاليس على الهدف الأول، قبل أن يضيف مواطنه فيران توريس هدف التعادل من متابعة ناجحة لركنية نفذها البرازيلي رافينيا. ثم واصل الفريق ضغطه، ليتمكّن الإسباني الشاب لامين يامال من إرباك المدافع الإسباني أوناي إلغيزابال، الذي حوّل الكرة بالخطأ في شباكه، مانحاً برشلونة فوزاً مثيراً.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةجدل تحكيمي في لقاء برشلونة وليفانتي والشريف يُزيل الغموض
تفوق على الحكم
وأبدى بيدري احتجاجه، بعد
ارسال الخبر الى: