26 شخصية أمريكية بارزة تدين إعدام أعضاء مجاهدي خلق وتدعو إلى منع وقوع مجزرة أخرى في إيران
26 شخصية أمريكية بارزة تدين إعدام أعضاء مجاهدي خلق وتدعو إلى منع وقوع مجزرة أخرى في إيران
أصدرت 26 شخصية أمريكية بارزة، من بينهم مستشارون سابقون للأمن القومي ووزراء وسفراء وجنرالات وأعضاء كبار في الكونغرس، بياناً قوياً أدانوا فيه بشدة إعدام عضوي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بهروز إحساني ومهدي حسني. وحذر الموقعون من أن 14 آخرين من أنصار الحركة يواجهون إعداماً وشيكاً، ومن أن دعوات وسائل الإعلام الحكومية للإعدامات تذكر بـ مجزرة عام 1988. وأكد البيان أن النظام الإيراني يصعد من قمعه لأنه يخشى من عدوه الحقيقي، وهو المقاومة المنظمة. ودعت الشخصيات المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الاستبداد، وتقدير الدور الحيوي الذي يلعبه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي.
بيان حول إعدام النظام الإيراني لعضوين من منظمة مجاهدي خلق
نحن، الموقعون أدناه، ندين بشدة الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني، بما في ذلك إعدام في 27 يوليو 2025. لقد تم إعدام هذين السجينين السياسيين بتهمة “المحاربة” والانتماء إلى، المعارضة الديمقراطية الرئيسية للنظام، بعد محاكمات جائرة افتقرت إلى الإجراءات القانونية الواجبة. ويواجه أربعة عشر آخرون من أنصار هذه الحركة إعداماً وشيكاً بتهم مماثلة، كما ينتظر سجناء سياسيون آخرون تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.
وفي تقريره لعام 2024 كمقرر خاص للأمم المتحدة، وصف السيد جاويد رحمان تهمة المحاربة وقتل عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق بأنها إبادة جماعية، لأنهم كانوا يعتقدون أن الإسلام يتوافق مع الحقوق السياسية الكاملة والمساواة بين الجنسين.
لقد دعت وسائل الإعلام الحكومية، مثل وكالة أنباء فارس، بوقاحة إلى إعدامات تذكر بـ التي أودت بحياة حوالي 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق. وقد قارن السيد جيفري روبرتسون في تقريره حول مجزرة 1988 هذه المذبحة بمجزرة سربرنيتشا مسيرة الموت في باتان.
إن تصرفات النظام الإيراني تعكس يأسه المتزايد وسط السخط الشعبي المتنامي. فوفقاً للأمم المتحدة، وقع ما لا يقل عن 612 إعداماً في النصف الأول من عام 2025 في إيران، وهو
ارسال الخبر الى: