21 شهيدا من المجوعين في خانيونس إثر إطلاق نار وغاز أمام مركز مساعدات
أفادت وزارة الصحة في غزة، بوقوع 21 شهيدًا من بينهم 15 بالاختناق نتيجة استهداف المجوعيّن بغاز الفلفل والتدافع الذي تلى ذلك في مركز توزيع المساعدات التابع لمؤسسة غزة الإنسانية، جنوب مدينة خانيونس منذ فجر اليوم. وبحسب الصحة فإن الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة المدعومة أميركيا وإسرائيليًا يتعمدان ارتكاب المجازر بحق المجوعين بطريقة ممنهجة وأساليب متنوعة.
وكانت مؤسسة غزة الإنسانية قد قالت في بيان، إن 20 شخصا لقوا حتفهم عند نقطة توزيع مساعدات في خانيونس، الأربعاء. وجاء في بيان صادر عن المؤسسة وفق المعلومات المتوفرة لدينا، قضى 19 من الضحايا دهسا، بينما توفي شخص واحد طعنا، وسط التدافع وحالة من الفوضى الخطيرة. ووجهت المؤسسة إصبع الاتهام لحركة حماس بقولها: لدينا أسباب موثوقة تدفعنا للاعتقاد بأن عناصر داخل الحشد - مسلحون ومنتمون إلى حركة حماس - تعمدوا إثارة الاضطرابات، على حد زعمها.
وتعليقا على بيان مؤسسة غزة الإنسانية، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن البيان يحاول الهروب من المسؤولية عن واحدة من أبشع المجازر المنظمة التي ارتكبت بحق المجوعين في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها 21 شهيداً بينهم 15 بالاختناق، و6 شهداء بإطلاق الرصاص المباشر بقصد القتل، إضافة إلى عدد كبير من المصابين، في ظروف ووقائع دامغة وواضحة تكشف حجم الجريمة.
وفند المكتب الحكومي ادعاءات المؤسسة بالتفصيل، إذ قال إنها دعت مئات آلاف الفلسطينيين لاستلام مساعدات عبر أحد المراكز جنوب قطاع غزة، ثم عمدت إلى إغلاق البوابات الحديدة عبر تجميع الآلاف في ممرات حديدية ضيقة ومصممة عمدًا لخنقهم، قبل أن يشرع جنود الاحتلال وموظفو المؤسسة بإطلاق النار عليهم ورشهم بغاز الفلفل الحارق، ما أدى إلى حدوث اختناقات جماعية وسقوط عدد كبير من الشهداء نتيجة التدافع في مكان مغلق وبلا مخرج ومصمم للقتل.
/> أخبار التحديثات الحيةأطباء بلا حدود تطالب بوقف مؤسسة غزة الإنسانية: تتسبب بمجازر متكررة
وبحسب ما يقول المركز الإعلامي الحكومي، فإن ما أورده من تفاصيل جاء بعد تطابق شهادات لأربعة عشر شاهد عيان كانوا موجودين في المكان. وأضاف أن محاولة
ارسال الخبر الى: