2000 سفينة عالقة في هرمز أزمة تهدد البحارة
وبحسب ، فإن آلاف البحارة يعيشون وضعاً صعباً في عرض البحر، حيث لا يستطيعون التقدم أو العودة، في ظل استمرار الأزمة منذ أكثر من شهر.
وأشارت البيانات إلى أن أقل من 200 سفينة فقط تمكنت من عبور المضيق خلال الأسابيع الأخيرة، بينما لا تزال غالبية السفن عالقة، دون وضوح بشأن موعد عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.
وتتفاقم الأزمة مع بدء نفاد الإمدادات الأساسية، إذ تعاني العديد من السفن من نقص في الخضروات الطازجة والمياه العذبة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تعرض المنطقة للقصف، ما يزيد من خطورة الوضع يوماً بعد يوم.
وفي ظل غياب حلول سريعة وصعوبة الاستجابة الفورية لنداءات الاستغاثة، لجأت طواقم السفن إلى وسائل بديلة للتواصل، من بينها أجهزة الراديو عالية التردد ومنصات التواصل الاجتماعي، لتبادل النصائح حول سبل البقاء في هذه الظروف القاسية.
ووثق بعض البحارة، خصوصاً من الجنسية الصينية، معاناتهم عبر مقاطع مصورة، أظهرت لجوءهم إلى جمع مياه التكثيف من أجهزة التكييف لاستخدامها في الاستحمام وغسل الملابس، فيما اتجه آخرون إلى صيد الأسماك مثل التونة والحبار والماكريل لتأمين وجباتهم اليومية.
ورغم صعوبة المشهد، برز جانب آخر يتمثل في ارتفاع أجور العاملين في القطاع البحري، حيث أشارت الصحيفة إلى تضاعف الرواتب بشكل ملحوظ، إذ قد يتقاضى قائد السفينة أكثر من 26 ألف دولار شهريا مقابل رحلة واحدة عبر .
وتسلط هذه الأزمة الضوء على التداعيات المتزايدة للتوترات في أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي أي انفراجة تعيد إلى مسارها الطبيعي.
خلفية: هرمز.. عنق العالم الاقتصادي
قبل نحو 45 عاما، حذرت مجلة عربية من أن ممرا ضيقا مثل مضيق هرمز، إذا اختنق، قد يختنق معه العالم بأسره، وقد يشعل شرارة حرب عالمية. آنذاك بدا الطرح نظرياً، لكنه اليوم يتحول إلى واقع يعيشه آلاف البحارة، بل ويمتد أثره إلى ملايين الأشخاص حول العالم.
فعلى عكس الحروب التقليدية التي تبقى آثارها غالبا محصورة جغرافيا، فإن ما يحدث في مضيق هرمز يتجاوز حدود المنطقة. فلا
ارسال الخبر الى: