200 مركز لإطلاق الصـ ـواريخ واكثر من 300 طائرة مسيرة استعدادات عسكرية حـ ـوثية لجولة تصعيد بإشراف إيـ ـراني
22 مشاهدة
كشفت معلومات أولية عن تحركات عسكرية متسارعة لجماعة الحوثي في اليمن، تشمل تعزيز القدرات الصاروخية والبحرية وإعادة هيكلة القوات الميدانية، في إطار استعدادات محتملة لتصعيد عسكري جديد في المنطقة، وذلك بإشراف إيراني.انتشار واسع لمنصات إطلاق الصواريخ
تشير المعلومات إلى أن الجماعة أنشأت نحو 200 مركز لإطلاق الصواريخ موزعة في عدد من المحافظات اليمنية. وتتركز الكثافة الأكبر في صعدة والحديدة والجوف وعمران وتعز، فيما تنتشر مراكز أخرى بدرجة أقل في ذمار والبيضاء ومناطق متفرقة.
أسطول متنامٍ من الطائرات المسيّرة
تفيد المعطيات بوجود نحو 300 طائرة مسيّرة جاهزة للإطلاق، تتنوع بين طائرات استطلاعية وأخرى انتحارية. كما تشير المعلومات إلى امتلاك الحوثيين نماذج كبيرة الحجم من الطائرات المسيّرة لم يسبق الإعلان عنها ضمن ترسانتهم العسكرية.
تعزيز القدرات البحرية
في المجال البحري، تحدثت المعلومات عن قاعدة بحرية تحت الماء يعتقد أنها تضم غواصات مسيّرة انتحارية (UUV).
كما تم تجهيز مراكز لإطلاق الزوارق المفخخة المسيّرة (USV) على امتداد الساحل الغربي، خصوصًا بين موانئ الصليف ورأس عيسى والحديدة، إضافة إلى بعض الجزر في البحر الأحمر.
أنفاق عسكرية في جبال صعدة
أشارت التقارير إلى وجود شبكة أنفاق كبيرة داخل جبال صعدة تحولت إلى منشآت لإنتاج وتطوير الأسلحة والصواريخ، إلى جانب استخدامها كمخازن وقواعد عسكرية مصغرة.
تمويه وتغيير مواقع السلاح
كما تضمنت التحضيرات إعادة توزيع مخازن الأسلحة ومراكز إطلاق الصواريخ، مع اعتماد أساليب تمويه جديدة تهدف إلى تقليل فرص استهدافها في أي عمليات عسكرية محتملة.
خبراء أجانب في غرف العمليات
ووفق المعلومات، يشارك في عمليات التدريب والتخطيط نحو ألفي خبير أجنبي، غالبيتهم من ضباط الجيش السوري السابق، إضافة إلى قيادات عسكرية من حزب الله اللبناني وعناصر من فصائل الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران، إلى جانب عدد محدود من ضباط الحرس الثوري الإيراني.
إعادة هيكلة القوات الحوثية
وتشير التقارير إلى أن الجماعة قامت بإعادة هيكلة شاملة لقواتها العسكرية، شملت تغيير القيادات الميدانية والاستخباراتية ومشرفي غرف العمليات، وذلك بعد ما يوصف بـحرب الأيام الـ12.
إشراف إيراني على العمليات
وبحسب
ارسال الخبر الى: