19 مليارديرا جديدا تصنعهم طفرة الذكاء الاصطناعي بينهم عربي
لم تعد ثروات الذكاء الاصطناعي تقتصر على صانعي الرقائق ومراكز البيانات والنماذج اللغوية العملاقة، بل بدأت موجة جديدة من المليارديرات بالظهور من قلب قطاعات تقليدية مثل القانون والطب وخدمة العملاء وتطوير البرمجيات، في تحول يعكس انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة البنية التحتية إلى مرحلة إعادة تشكيل الاقتصاد الحقيقي. وبحسب تقرير موسع نشرته وكالة بلومبيرغ، اليوم الثلاثاء، فقد أفرز العام الماضي وحده 19 مليارديراً جديداً بثروة إجمالية بلغت 59.3 مليار دولار، بعدما نجحت شركات ناشئة أميركية في تحويل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة إلى واحدة من أسرع موجات خلق الثروات في تاريخ التكنولوجيا الحديثة.
وكشف التقرير أن الجيل الجديد من أثرياء الذكاء الاصطناعي يختلف جذرياً عن الجيل الأول الذي راكم ثرواته من تصنيع الرقائق وبناء مراكز البيانات. فبين المليارديرات الجدد شاعر منشور، ومهاجر أرجنتيني علم نفسه البرمجة، ومؤسسون تركوا الجامعات، وحتى رجل أعمال سبق أن أقر بارتكاب مخالفة جنائية مالية. ومن بين هؤلاء المليارديرات الجدد برز اسم عربي هو رائد الأعمال الأردني أمجد مسعد، مؤسس شركة ريبليت (Replit)، التي أصبحت واحدة من أبرز الشركات العاملة في أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بثروة تقدر بنحو ملياري دولار. ويرى التقرير أن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً من الذكاء الاصطناعي العام إلى الذكاء الاصطناعي المتخصص، إذ تتجه الشركات إلى بناء مساعدين رقميين للأطباء والمحامين والمبرمجين والموظفين، بدلاً من الاكتفاء ببناء النماذج الأساسية العملاقة.
مساعدون رقميون للمهن التقليدية
ومن أبرز الشركات التي قفزت إلى صدارة الموجة الجديدة شركة هارفي (Harvey)، المتخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل القطاع القانوني، والتي بلغت قيمتها السوقية 11 مليار دولار. أسس الشركة غابي بيريرا ووينستون واينبرغ، وهما زميلا سكن سابقان، بهدف تطوير أدوات ذكاء اصطناعي تساعد المحامين على أتمتة الأبحاث القانونية وصياغة العقود ومراجعة الملفات القضائية. ويبلغ صافي ثروة كل من المؤسسين 1.6 مليار دولار، فيما تحظى الشركة بدعم من صناديق استثمارية كبرى مثل أندريسن هورويتز وسيكويا كابيتال.
أما في القطاع الطبي، فتبرز شركة أوبن إيفيدنس (OpenEvidence)، التي وصلت قيمتها إلى 12
ارسال الخبر الى: