18 سفينة ترفع شحنات فنزويلا إلى 275 ألف برميل يوميا نحو أميركا
64 مشاهدة
رصدت تقارير الشحن وحركة السفن قيام أسطول مكون من 18 سفينة بتحميل النفط الخام من فنزويلا إلى مصافي التكرير في تكساس ولويزيانا وميسيسيبي هذا الشهر وأفادت وكالة بلومبيرغ اليوم الجمعة أن إجمالي شحنات النفط الخام إلى أميركا سيصل إلى حوالى 275 ألف برميل يوميا أي أكثر من ضعف الكميات المسجلة في الشهر السابق وبالتالي ستكون أكبر كمية من النفط الفنزويلي منذ عام وذلك بعد أن اتخذت إدارة الرئيس دونالد ترامب إجراءات للسيطرة على إمدادات الطاقة في البلاد ووفقا لبيانات جمعتها وكالة بلومبيرغ فإنه من المتوقع أن تقوم فيتول وترافيغورا بنقل 14 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي وكانت معظم هذه الشحنات على متن سفن متجهة في الأصل إلى الصين وجرى تحميلها قبل يناير كانون الثاني وكتب محللو جيفريز بقيادة لويد بيرن في مذكرة بتاريخ 25 يناير كانون الثاني أن الولايات المتحدة قد ترفع وارداتها من النفط الفنزويلي إلى 700 ألف برميل يوميا ويعد هذا الرقم أقل بكثير من ذروة 1 2 مليون برميل التي سجلت خلال الفترة 2008 2011 وهو مستوى يصعب بلوغه مجددا نظرا لإغلاق المصافي بما فيها مصفاة ليونديل باسيل إندستريز في هيوستن التي كانت تعد من كبار مشتري النفط الفنزويلي ونقلت وكالة رويترز إعلان شركة فاليرو إنرجي أكبر مشتر أميركي للنفط الخام الفنزويلي أنها تخطط لزيادة مشترياتها حتى قبل أن تعلن إدارة ترامب يوم الخميس عن توسيع قدرة شركات النفط على العمل في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية وحسب وكالة بلومبيرغ فإنه من المتوقع أن تستمر شحنات النفط الفنزويلي الملوث بالكبريت إلى الولايات المتحدة في الارتفاع بعد أن خففت إدارة ترامب بعض العقوبات ما سمح لمصافي التكرير الأميركية بالشراء مباشرة من شركة النفط الحكومية الفنزويلية ووفقا لوثائق وبيانات من مجموعة بورصات لندن غادرت الأحد الماضي ناقلة استأجرتها شركة ترافيغورا ميناء خوسيه الفنزويلي متجهة إلى ميناء لويزيانا النفطي البحري الأميركي واعتبرت أول شحنة تذهب مباشرة إلى الولايات المتحدة في إطارnbsp صفقة توريد 50 مليون برميلnbsp أبرمت هذا الشهر بين كاراكاس وواشنطن وكانت شركتي فيتول وترافيغورا قد تلقت هذا الشهر أول رخصتين أميركيتين لتحميل وتصديرnbsp نفط فنزويلاnbsp في إطار هذه الصفقة ومنذ ذلك الحين نقلت الشركتان شحنات لمحطات تخزين في الكاريبي ومن هناك سوقتا وباعتا النفط الخام لشركات تكرير حول العالم تبادل الأدوار بين بكين وواشنطن وانخفضت الشحنات إلى الصين التي بلغ متوسطها 400 ألف برميل يوميا العام الماضي إلى الصفر في يناير كانون الثاني وسط حملة بحرية أميركية على ما يسمى بأسطول الظل من السفن المستخدمة لنقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين في وقت أصبحت فيه الولايات المتحدة أكبر مستورد للنفط الفنزويلي بعد اختطاف الرئيس السابق نيكولاس مادورو ويأتي معظم النفط الواصل إلى الولايات المتحدة من شركة شيفرون الحائزة على ترخيص أميركي لبيع النفط الخام الفنزويلي الخاضع للعقوبات ويجري توريد حوالى 20 من هذه الشحنات من شركتي تجارة السلع الأساسية مجموعة ترافيغورا ومجموعة فيتول اللتين استعانت بهما إدارة ترامب للمساعدة في بيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط بعد الإطاحة مادورو في أوائل يناير ومنذ 3 يناير كانون الثاني 2026 حين اختطفت القوات الأميركية نيكولاس مادورو في كاراكاس تحركت واشنطن سريعا لترتيب قناة جديدة للنفط الفنزويلي نحو السوق الأميركية إذ أصدرت وزارة الخزانة الأميركية في 29 يناير كانون الثاني 2026 ترخيصا عاما يتيح للشركات الأميركية شراء النفط الخام ذي المنشأ الفنزويلي ونقله وتخزينه وتكريره وبيعه ضمن قيود على آليات الدفع واستثناءات تخص جهات في دول مثل الصين وروسيا وإيران وغيرها وفي السياق نفسه جرى الحديث عن صفقة أولية لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل عبر شركتي فيتول وترافيغورا بالتوازي مع طرح أميركي لاستثمارات كبيرة لإعادة إنعاش القطاع وعلى الضفة الفنزويلية رافق تلك التطورات دفع تشريعي لتغيير قواعد اللعبة داخل صناعة النفط إذ أقرت الجمعية الوطنية إصلاحا واسعا لقانون النفط يمنح المنتجين من القطاع الخاص استقلالية أكبر في تسويق إنتاجهم وإدارة العائدات خارج هيمنة شركة النفط الحكومية الفنزويلية مع تعديلات ضريبية وصلاحيات أوسع للجهات التنفيذية في محاولة لجذب استثمارات وإعادة رفع الإنتاج