158 عينا تراقب الزمن رحلة زوجين لجمع عيون العشاق المنسية
في رحلة استمرت أربعة عقود، نجح الزوجان ديفيد ونان سكاير في جمع 158 قطعة من عيون العشاق؛ وهي منمنمات فنية نادرة كانت تُستخدم في العصر الجورجي كرموز للحب والوفاء والحداد، حيث تُصوّر عين واحدة بدقة فائقة داخل قطع المجوهرات.
بدأت القصة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، حين اكتشف ديفيد سكاير، طبيب العيون المتقاعد، خاتمًا فريدًا في معرض سيكلويراما بمدينة بوسطن الأمريكية. كان الخاتم يضم حدقة رمادية مرسومة بعناية داخل إطار من المينا الزرقاء والماس واللؤلؤ، وهو ما أثار فضوله الفني والعلمي.
تعود جذور هذا التقليد إلى الملك جورج الرابع ملك إنجلترا، الذي أرسل لوحة مائية صغيرة لعينه إلى ماريا فيتزهربرت للتعبير عن حبه لها. انتشر هذا النهج بين عامي 1790 و1830، حيث تحولت هذه المنمنمات إلى تذكارات شخصية ثمينة تُحفظ داخل الخواتم والدبابيس والقلائد.
مجموعة استثنائية وقصص مجهولة
تضم مجموعة آل سكاير اليوم قطعًا متنوعة، بعضها يحتوي على خصلات من الشعر أو نقوش عاطفية، بينما تتجاوز بعض النماذج رسم العيون التقليدي لتشمل رسوماً للشفاه أو ملامح وجه جزئية. ويؤكد الزوجان أن معظم أصحاب هذه العيون بقوا مجهولين، مما يضفي غموضاً تاريخياً على القطع التي يقتنونها.
توضح المتخصصة في فن المنمنمات، إيل شوشان، أن هذه القطع كانت بمثابة رسائل تذكرني للأحباء الذين يضطرون للابتعاد لفترات طويلة. وتشير إلى أن عودة الاهتمام بهذه المجوهرات في تسعينيات القرن التاسع عشر على يد دور كبرى مثل تيفاني أند كو جعل تتبع تاريخ القطع الأصلية أكثر تعقيداً.
تحديات الاقتناء والتوثيق
يواجه آل
ارسال الخبر الى: