150 شخصية تتهم فرنسا بـ التضليل بشأن تصريحات فرانشيسكا ألبانيز

72 مشاهدة
اتهم أكثر من 150 شخصية بارزة معظمهم من الوزراء والدبلوماسيين السابقين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـممارسة التضليل في ما يتعلق بتصريحات للمقررة الأممية الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز دعاها على خلفيتها إلى الاستقالة واتهم نواب من المعسكر الرئاسي الخبيرة المستقلة في الأمم المتحدة بتصنيف إسرائيل عدوا مشتركا للبشرية وهو ما نفته ألبانيز بشدة منددة بـاتهامات كاذبة وتحريف لتصريحاتها وطلب هؤلاء النواب من بارو في العاشر من فبراير شباط ضمان أن تعمل فرنسا على تجريدها من أي تفويض أممي ودعا بارو في اليوم التالي إلى استقالة ألبانيز على خلفية تصريحات شائنة ومستهجنة تضاف إلى قائمة طويلة من المواقف الشائنة من تبرير السابع من أكتوبر تشرين الأول إلى التطرق إلى اللوبي اليهودي وحتى تشبيه إسرائيل بالرايخ الثالث في رسالة مفتوحة الأربعاء أدانت 150 شخصية بارزة غالبيتهم من الدبلوماسيين الهولنديين السابقين بالإضافة إلى وزراء سابقين من اليونان والأرجنتين والدنمارك استخدام تصريحات غير دقيقة ومحرفة لتشويه سمعة حاملة تفويض أممي مستقلة وأضاف الموقعون أكدت ألبانيز مجددا مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي هي التزام قانوني وليست خيارا سياسيا ويجب محاكمة المسؤولين عنها وأكدوا أن المقررة لم تصف إسرائيل بأنها عدو مشترك للبشرية داعين الخارجية الفرنسية إلى إعادة النظر في التصريحات غير الدقيقة المنسوبة إلى ألبانيز وتصحيحها علنا وأتت تصريحات ألبانيز خلال مشاركتها عبر الفيديو السبت في منتدى نظمته قناة الجزيرة وتحدثت خلالها عن عدو مشترك مكن الإبادة الجماعية في غزة وقالت بدلا من إيقاف إسرائيل قامت معظم دول العالم بتسليحها ومنحتها أعذارا سياسية ومظلة سياسية ووفرت لها دعما اقتصاديا وماليا وأضافت نحن الذين لا نتحكم في رؤوس أموال ضخمة ولا في الخوارزميات ولا في الأسلحة ندرك الآن أنه بوصفنا بشرية لدينا عدو مشترك في مقابلة أجرتها معها قناة فرانس 24 الأربعاء الماضي قالت المقررة الأممية لم أقل أبدا أبدا أبدا إن إسرائيل هي العدو المشترك للبشرية موضحة تحدثت عن جرائم إسرائيل وعن الفصل العنصري وعن الإبادة الجماعية وأدنت النظام الذي لا يسمح بسوق إسرائيل إلى العدالة ولا بوقف جرائمها بوصفه عدوا مشتركا ولم تفرض باريس عقوبات بعد على المقررة الأممية للأراضي الفلسطينية لكن موقفها يتماهى مع الموقف الأميركي والإسرائيلي بطبيعة الحال المعادي لألبانيز وفرضت إدارة ترامب في يونيو حزيران الماضي عقوبات على ألبانيز من عيار العقوبات التي تفرض بالعادة على كيانات مرتبطة بالإرهاب وذلك بسبب انتقادها لإسرائيل إلى جانب إرسالها تحذيرات إلى عدة شركات أميركية مثل لوكهيد مارتن وغيرها قالت فيها إنها ستذكر أسماء هذه الشركات في تقريرها عن الوضع في فلسطين على اعتبارها مشاركة في الإبادة فرانس برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح