14 بحارا سوريا على متن باخرة غرقت قبالة السواحل البلغارية
تتجدد المخاوف على مصير البحارة السوريين العاملين في النقل البحري التجاري مع غرق السفينة إتش إس ديغنيتي قبالة السواحل البلغارية، اليوم الثلاثاء، إثر تعرضها لهجوم بمسيرات جوية وبحرية. وتأتي الحادثة بعد أقل من أسبوع على غرق سفينة أخرى كان على متنها بحارة سوريون في المنطقة نفسها من البحر الأسود. وأعلنت نقابة البحارة السوريين أن السفينة، التي كان على متنها 16 بحاراً، بينهم 14 سورياً ومصريان، غرقت إثر تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة وقاربين مسيرين.
وقالت النقابة، عبر معرفاتها الرسمية، إن فرق البحث والإنقاذ تمكنت من إنقاذ خمسة من أفراد الطاقم، فيما تتواصل عمليات البحث عن 11 آخرين، بمشاركة ستة زوارق وطائرتين مروحيتين. وأضافت النقابة أنها تتابع تطورات الحادث بالتنسيق مع جهات البحث والإنقاذ ومالك السفينة، في محاولة للحصول على معلومات دقيقة بشأن مصير البحارة المفقودين.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة مخاوف أسر البحارة السوريين العاملين على السفن التجارية، ولا سيما مع تكرار الهجمات التي تطاول السفن في البحر الأسود، وتحول مسارات الملاحة القريبة من مناطق النزاع إلى نقاط خطر على أطقم لا تشارك في العمليات العسكرية.
وقبل غرق إتش إس ديغنيتي بنحو أسبوع، تعرضت السفينة ألفا وطن، التي ترفع علم توغو، لهجوم بمسيرات جوية وبحرية في المنطقة الاقتصادية البلغارية بالبحر الأسود، في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ما أدى إلى غرقها وفقدان أفراد طاقمها. وبحسب المعلومات التي أعلنتها السلطات السورية، كان على متن السفينة عشرة بحارة، بينهم تسعة سوريين ومصري.
وأعلنت السلطات البلغارية، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وقف عمليات البحث عن طاقم السفينة، بعدما أخفقت فرق الإنقاذ في العثور على ناجين. وأثار القرار تساؤلات بشأن مصير البحارة، في ظل عدم العثور على أفراد الطاقم أو أدلة حاسمة توضح ما جرى لهم بعد غرق السفينة.
/> أخبار التحديثات الحيةغموض مصير طاقم سفينة ألفا وطن بعد غرقها في البحر الأسود
وفي الثامن من أكتوبر/تشرين الأول، أعلن مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ مازن علوش أن السلطات السورية
ارسال الخبر الى: