12 عاما على نكبة الانقلاب الحـ ـوثي حرب متصلة تحصد أرواح اليمنيين
83 مشاهدة
في 21 سبتمبر/أيلول 2014، انقلبت مليشيات الحوثي على الدولة اليمنية، واجتاحت صنعاء لتبدأ رحلة مآسٍ لم تنته وتدخل البلد في نفق مظلم.وفي ذكرى هذه النكبة، يستحضر اليمنيون ألوانًا من الحرمان تسببت بها المليشيات الموالية لإيران في كافة مجالات الحياة، إذ لم تجلب معها سوى الكوارث الإنسانية التي سودت نتائجها تقاريرُ أمميةٌ ودولية.
12 عامًا مليئة بالموت والتجويع؛ بسبب حرب مليشيات الحوثي التي شنتها على كل ما له علاقة بالحياة والاستقرار في اليمن، حيث اختفى الأمان، واغتيلت الأحلام، ونسي الناس التفكير بالمستقبل؛ نتيجة ما لاقوه من حرمانٍ وقمعٍ وتعذيب.
معاناة شاملة
معاناة اليمنيين بسبب هذا اليوم لا يمكن اختزالها في مجالٍ واحد، فالقمع الحوثي طال مجمل الواقع الإنساني والمعيشي والأمني، كما لم تقتصر ممارسات المليشيات على مناطق سيطرتها، بل تعدّتها إلى المناطق المحررة.
واقع وضع اليمنيين أمام اختبار الجوع والفقر وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية، وتجنيد الأطفال، والإخفاءات القسرية والاعتقالات، والحرمان من المرتبات، بالإضافة إلى عرقلة العمل الإنساني والمدني عبر احتجاز واعتقال موظفي العمل الإنساني والمدني من اليمنيين والأجانب، وتهديد اليمن والملاحة الدولية بالمنطقة ودول الجوار بالصواريخ والطائرات المسيرة.
أطفال محارق الحرب
فعلى مستوى تجنيد الأطفال فقط، توثق تقارير محلية وأممية أن مليشيات الحوثي جندت أكثر من 10 آلاف طفل يمني منذ عام 2014 وحتى اليوم، وزجت بهم في جبهات القتال ومحارق الموت.
واستغلت مليشيات الحوثي حاجة الناس وحالتهم المعيشية نتيجة الفقر الذي أوصلتهم إليه؛ لإجبار الآباء على تسليم أطفالهم لترسلهم المليشيات إلى الخطوط الأمامية، وذلك بحسب تقارير أممية حذرت من استغلال الفقر والبطالة وغياب التعليم والفرص الاقتصادية في عمليات التجنيد.
لم يقف الأمر عند تجنيد الأطفال، بل ذهبت المليشيات إلى حرمان المواليد من حقهم في الحصول على لقاحاتٍ تحمي حياتهم وصحتهم، وهددت بهذا المنع حياة 5 ملايين طفل يمني، وفق البيانات الرسمية التي طالعتها العين الإخبارية.
وأدت هذه الإجراءات الحوثية إلى عودة الكثير من الأمراض التي كانت قد أعلنت اليمن خلوها منها، مثل شلل الأطفال والحصبة، مهددةً مناطق سيطرة الحوثيين
ارسال الخبر الى: