12 عاما على إبادة سنجار الإيزيديون يواصلون معركتهم الشاقة من أجل العدالة
تحيي الطائفة الإيزيدية في العراق الذكرى الثانية عشرة للاجتياح الوحشي الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي على منطقة سنجار في عام 2014، وهي الجريمة التي اعترفت بها الأمم المتحدة رسمياً كإبادة جماعية.
جرح لا يندمل
على الرغم من مرور أكثر من عقد على تلك الأحداث المأساوية، لا تزال الندوب العميقة حاضرة في حياة الآلاف من الناجين. وتكشف المعطيات الميدانية عن واقع مرير، حيث لا يزال الآلاف من أبناء المكون الإيزيدي يعيشون في مخيمات النزوح، محرومين من أبسط مقومات العودة إلى ديارهم، بينما لا يزال مصير أعداد كبيرة من المختطفين مجهولاً، وسط مطالب دولية ومحلية بتكثيف جهود الكشف عن مصيرهم.
بانتظار الإنصاف
تستمر معاناة الناجين في ظل بطء مسارات العدالة الانتقالية، حيث يطالب المجتمع الإيزيدي بضرورة تفعيل آليات محاسبة الجناة وضمان حقوق الضحايا. إن ملف سنجار لا يزال يمثل اختباراً أخلاقياً وقانونياً للمجتمع الدولي والحكومة العراقية، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية والخدمية التي تعيق استقرار المنطقة وعودة الحياة الطبيعية إليها.
تظل قضية سنجار حاضرة في الأجندة الإنسانية العالمية، ليس فقط كذكرى لألم الماضي، بل كصرخة مستمرة من أجل إنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم ضد الإنسانية.
alt="تحذير أمريكي عاجل: دعوة للمواطنين بالاستعداد للمغا"/> alt="نيبال تفرض حظر التجوال وتدعو للهدوء عقب اضطرابات ط"/> alt="كيف استبقت هواتف أندرويد الزلزال الأخير في مصر؟."/> alt="ترمب يعلن تعليق الهجوم على إيران ويضع شروطاً لـ ص"/> alt="اكتشاف معدن غامض في حطام قنبلة هيروشيما.. تركيب "/> alt="بعد انتظار 4 سنوات.. كايروكي تطلق ألبومها الجديد"/> alt="جدل الاستملاك والسكك الحديدية: صراع الحقوق الملك"/> alt="من الهواية إلى الشهادة الجامعية: جامعة أريزونا تطل"/>ارسال الخبر الى: