1000 طن من اليورانيوم عالقة في النيجر بين أطماع موسكو وتهديد داعش

35 مشاهدة

ترقد 1000 طن من اليورانيوم كقنبلة سياسية واقتصادية موقوتة على مدرج قاعدة جوية تعرّضت لهجوم مفاجئ في قلب الساحل الأفريقي. هي عبارة عن شحنة تُقدّر قيمتها بنحو 240 مليون دولار، خرجت من مناجم أرليت (Arlit) في شمال النيجر كإعلان قطيعة مع الإرث الفرنسي، لكنها تحوّلت سريعاً إلى ورقة مساومة دولية وهدف دعائي محتمل لتنظيم داعش.

وفي تحقيق متعلق بهذه الشحنة، لاحظت فايننشال تايمز، اليوم الاثنين، أنه منذ انقلاب 2023، سعت الطغمة العسكرية في النيجر إلى إعادة رسم خريطة النفوذ في البلاد، وبدأت بخطوة رمزية وعملية في آن، من خلال نقل مخزون ضخم من الكعكة الصفراء، أو اليورانيوم المعالج، من مناجم أرليت إلى العاصمة نيامي.

وقد اعتُبرت الخطوة في نيامي تحرّراً من قبضة فرنسا وشركتها النووية الحكومية أورانو (Orano) التي كانت تدير المناجم لعقود قبل أن تُؤمّم أصولها في يونيو/حزيران الماضي. لكن باريس لم تقف مكتوفة الأيدي، بل لجأت أورانو إلى التحكيم الدولي لمنع بيع الشحنة، مؤكدة استعدادها لاتخاذ أي إجراء ضروري حتى بحق أطراف ثالثة قد تشتري المخزون.

وتنقل الصحيفة عن وزارة المناجم في النيجر إعلانها بوضوح: نبيع لمن نريد، علماً أن المباحثات تشمل روسيا والصين وحتى الولايات المتحدة. إلا أن خبراء يرون أن أي مشترٍ تقليدي سيجد نفسه في مواجهة دعاوى فرنسية فورية، بما يجعل دولة مارقة الخيار الأرجح. أما الاسم الأكثر تداولاً هو موسكو، بحسب الصحيفة، في ظل وجود عسكري روسي محدود في البلاد، وارتباطات محتملة مع شخصيات عملت سابقاً في روساتوم (Rosatom). كما أبدت شركة أكسيا باور الإماراتية اهتماماً، لكن خلفيات إدارتها زادت من الشكوك حول صلات روسية غير مباشرة.

/> أسواق التحديثات الحية

النيجر تكسر احتكار فرنسا وتطرح مخزونها من اليورانيوم لخصومها الجدد

ورغم الحاجة الملحّة للسيولة في بلد يعاني خزائن شبه فارغة، يدرك قادة نيامي أن الارتماء الكامل في الحضن الروسي قد يكون مكلفاً سياسياً. هنا، تنقل فايننشال تايمز عن مصادر مقرّبة من القيادة قولها إن الفرصة الأميركية، إن وُجدت، ستكون مفضّلة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح