100 يوم على سقوط الفاشر وضع كارثي وسط أسوأ الأزمات الإنسانية

72 مشاهدة
أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم الثلاثاء بأن الوضع الإنساني في مدينة الفاشر بإقليم دارفور nbsp غربي السودان ما زال كارثيا وذلك بعد مرور مئة يوم على سيطرة قوات الدعم السريعnbsp عليها بعد أشهر من الحصار وحذر الاتحاد من أن الفظائع التي وقعت في هذه المدينة قد تتكرر إلى حد ما في إقليم كردفان وسط البلاد حيث يتدهور الوضع خصوصا في ولاية جنوب كردفان ولم يخف الاتحاد قلقه البالغ إزاء الأزمة الإنسانية المستمرة في السودان منذ منتصف إبريل نيسان 2023 التي تعد أسوأ الأزمات في العالم وإزاء الأعباء الباهظة التي يتحملها المدنيون خصوصا يذكر أن الأمم المتحدة راحت تحذر من جهتها منذ بدايات الحرب في السودان من الأزمة التي وصفتها بأنها بلا حدود وغير مسبوقة A city once full of life has been reduced to despair People fled with nothing but the clothes on their backs pic twitter com v1hoGpnsZc IFRC ifrc February 3 2026 وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت nbsp في 26 أكتوبر تشرين الأول 2025 على الفاشر التي تعد عاصمة ولاية شمال دارفور وآخر معاقل الجيش السوداني في المنطقة حتى ذلك الحين وسط تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي وخطف ونهب وراحت تتوالى المطالبات بتوجيه الأنظار إلى المدينة المنكوبة من بينها مطالبة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في 10 نوفمبر تشرين الثاني 2025 الذي دعا إلى تحرك دولي عاجل لوقف الفظائع المروعة في مدينة الفاشر السودانية محذرا من الانتظار إلى حين إعلان الوضع إبادة جماعية وتزامن ذلك مع احتجاز قوات الدعم السريع آلاف المدنيين في الفاشر وسط ظروف كارثية ولا سيما بعد إعلان لجنة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعومة من الأمم المتحدةnbsp المجاعة في الفاشر في الثالث من نوفمبر الماضي عقب أشهر من حصارها يذكر أن المجاعة كانت قد أعلنت في الوقت نفسه في مدينة كادوغلي عاصمة ولاية جنوب كردفان التي كانت تلك القوات تحاصرها بدورها وبعد سيطرتها على الفاشر ركزت قوات الدعم السريع هجماتها على إقليم كردفان الذي يعد منطقة شاسعة غنية بالنفط والذهب وقال نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا بيار كريمر في مؤتمر صحافي عقد في جنيف اليوم إن الفاشر شهدت مئة يوم من الخوف والنزوح دفع في خلالها المدنيون الثمن الأغلى وأضاف نحن في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ما زلنا نشعر بقلق بالغ ولا سيما على النازحين داخليا في السودان وبالتأكيد من جراء النزاع المستمر الذي يعد بلا شك أسوأ أزمة إنسانية في العالم وبعد إعلان الجيش السوداني اليوم الثلاثاء فك الحصار الذي كانت قد فرضته قوات الدعم السريع وحلفاؤها على كادوغلي في أحدث تقدم له بولاية جنوب كردفان قال كريمر إنه ما زال يصعب الوصول إلى مناطق عدة وإن ثمة آلاف الأشخاص الذين لا يمكن الوصول إليهم هناك بالتأكيد وفي ما يخص الفاشر أكد المسؤول في الاتحاد أن بعد مرور مئة يوم ما زال الوضع فيها كارثيا عمليات الإغاثة متوقفة إلى حد كبير ووصول المساعدات الإنسانية إلى المدينة يواجه عوائق عدة ولم تتمكن جمعية الهلال الأحمر السوداني من دخول الفاشر حتى الآن غير أن ثمة متطوعين موجودين في المدينة بحسبnbsp كريمر الذي لفت إلى مقتل 21 من العاملين في هذه الجمعية التابعة لاتحاده أثناء تأدية واجبهم منذ بداية النزاع في السودان وحثnbsp نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أفريقيا في مؤتمره الصحافي اليوم nbsp المجتمع الدولي على إنهاء القتال ومساعدة المنظمات الإنسانية على إنقاذ الأرواح وإعادة الأمل وقال كريمر إن بعد نحو ثلاثة أعوام من النزاع في السودان لا يتطلع الناس فقط إلى تلقي المساعدات بل يريدون كذلك أن تتوفر الظروف التي تجعلهم قادرين على عيش حياة منتجة فرانس برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح