10 سنوات على التدخل الروسي في سورية مطالبة بالاعتذار والتعويض
81 مشاهدة
مع حلول الذكرى العاشرة للتدخل العسكري الروسي في سورية دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان اليوم الثلاثاء إلى اعتذار رسمي من موسكو وتعويضات للضحايا ومساءلة المتورطين مطالبة كذلك بتسليم رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد للتحقيق في الانتهاكات المرتبطة به وأكدت الشبكة أن ملف الخسائر البشرية والمادية الناتجة من العمليات الروسية يجب أن يبقى مطروحا على سلم الأولويات في أي مفاوضات مستقبلية مع موسكو مع الاستناد إلى قواعد بيانات موثقة لتبني مطالب التعويض وإعادة الإعمار ووثقت الشبكة في تقريرها مقتل 6 993 مدنيا بينهم 2 061 طفلا و984 امرأة وفي هذا الصدد قال مدير الشبكة فضل عبد الغني لـالعربي الجديد إن من المفترض أن تضع الحكومة السورية ملف التدخل الروسي في البلاد بشكل دائم على أجندتها وأن تطرح قضية تسليم بشار الأسد ومساءلته عن الانتهاكات وأضاف أن هناك دورا مشتركا يفترض أن تقوم به الحكومة ومنظمات المجتمع المدني لتبادل الأدوار وأن يقدم الدعم لهذا التوجه لأن روسيا ارتكبت بحسب الشبكة انتهاكات فظيعة وأكد عبد الغني أن ملف التدخل يجب أن يكون جزءا من ملف التفاوض إذا رغبت روسيا في فتح علاقات مع الحكومة والشعب السوري لأن روسيا هي الطرف المعتدي وفق قوله مشيرا إلى أن الجانب السوري يجب أن يأخذ ذلك في الحسبان عند المفاوضات للمطالبة بحقوقه ومصالحه خصوصا في ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية والموانئ وغيرها ورأى عبد الغني أن من الواجب على الحكومة التذكير بمسألة التعويضات مع إمكانية الاستفادة من قاعدة البيانات التي احتفظت بها الشبكة والتي وثقت بالتفصيل مجريات التدخل الروسي في سورية وأعداد الضحايا الناتجة منه وبين التقرير أن روسيا قدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا لنظام الأسد إلى جانب عرقلتها للمساءلة الدولية عبر استخدام حق النقض الفيتو 18 مرة منها 14 مرة بعد التدخل العسكري المباشر لصالح النظام وأضاف التقرير أن التدخل العسكري الروسي أتاح للنظام استعادة السيطرة على مناطق في حلب والغوطة ودرعا وأجزاء من إدلب ما غير خريطة النزاع وأن روسيا دعمت النظام لوجستيا وغطت عمليات استخدامه لأسلحة كيميائية بحسب ما ورد في التقرير وثقت الشبكة ارتكاب القوات الروسية 363 مجزرة في سورية منذ تدخلها في 30 سبتمبر أيلول كذلك أدت العمليات العسكرية الروسية بحسب التقرير إلى مقتل أكثر من 70 من أفراد الطواقم الطبية بينهم 12 سيدة وإلى مقتل 24 من الطواقم الإعلامية وإلى الاعتداء على أكثر من 1 262 منشأة حيوية بينها 224 مدرسة و217 منشأة طبية و61 سوقا ودعت الشبكة في توصياتها الحكومة السورية إلى تنظيم أي علاقات أو تعاون مستقبلي مع روسيا في إطار الإلزام بالمساءلة عن الانتهاكات السابقة ومطالبة موسكو بتحمل المسؤوليات القانونية تجاه المدنيين المتضررين إلى جانب إلزامها بدفع التعويضات والمساهمة في إعادة إعمار ما خلفه تدخلها العسكري مع ضمان عدم تكرار انتهاكات مماثلة ضد المدنيين أو المرافق الحيوية