مركز عدالة ناشطو أسطول الصمود مضربون عن الطعام في سجن كتسعوت

51 مشاهدة
أفاد مركز عدالة الحقوقي مساء اليوم الأحد بأن طواقم من المحاميات العاملات لديه تمكن من دخول سجن كتسيعوت في النقب وزيارة عدد من المتطوعين المحتجزين على خلفية مشاركتهم في أسطول الصمود العالمي الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادةnbsp منذ عامين وأتت الزيارة بعد انتظار طويل للطاقم دام أكثر من تسع ساعات قبل أن تسمح سلطة سجون الاحتلال بدخول المحاميات للقاء عدد من الناشطين مدة نصف ساعة فقط وبحسب المركز مقره حيفا فإن جميع المتطوعين الذين التقت بهم المحاميات وعددهم 11 ويحملون الجنسية التونسية مضربون عن الطعام وقد نقل هؤلاء أحوال زملائهم المحتجزين الذين شرع جلهم في إضراب عن الطعام كحالهم من جهتها أبلغت سلطات السجون طاقم الدفاع عزمها ترحيل نحو 170 متطوعا غدا دون أن تكشف حتى الآن عن قائمة الأسماء أو الجنسيات أو وجهات الترحيل وذلك بعدما رحلت 140 ناشطا اليوم وأمس إلى تركيا وإسبانيا وإيطاليا ولئن كشف ناشطون مطلق سراحهم عن تعرض زملاء لهم للتعذيب والمعاملة غير اللائقة وإجبار بعضهم على تقبيل العلم الإسرائيلي وحرمان آخرين من أدويتهم لفت عدالة إلى أنه سمح اليوم بإدخال الأدوية إلى المحتجزين عقب التوجهات التي أرسلها المركز والزيارات التي أجراها ممثلو عدد من السفارات الأجنبية الذين تمكنوا من لقاء مواطنيهم والاطمئنان على أوضاعهم الصحية داخل السجن اعتداءات وعنف واسع في غضون ذلك أكد المحتجزون للمحاميات وقوع اعتداءات وعنف واسع خلال عمليات نقلهم من الميناء إلى السجن وفي الأيام الأولى من الاعتقال أما الأوضاع الحالية داخل السجن فوصفها المركز بـالمستقرة نسبيا مع استمرار القلق إزاء حالة المضربين عن الطعام وحرمانهم من الرعاية الطبية الكافية ووثق المركز خلال الأيام الماضية انتهاكات خطيرة وممنهجة تعرض لها المتطوعون في أسطول الصمود الذي اعترضته القوات البحرية الإسرائيلية التابعة لجيش الاحتلال في 1 و2 أكتوبر تشرين الأول 2025 إذ أكدت الشهادات التي جمعها محامو عدالة أن المحتجزين يخضعون لظروف تشكل خروقات صارخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وطبقا للإفادات التي جمعها محامو المركز وطاقم الدفاع خلال اليومين الماضيين أثناء جلسات الاستماع القضائية في سجن كتسيعوت والتي شملت ما لا يقل عن 80 من المشاركين حرم النشطاء من الحصول على العلاج الطبي الضروري والأدوية الحيوية بما في ذلك أدوية منقذة للحياة لأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطان nbsp كما أبلغ المحتجزون عن معاناتهم من نقص حاد في الطعام وحرمانهم من المياه الصالحة للشرب في حين أفاد بعضهم بأنهم لم يتلقوا أي طعام على الإطلاق منذ احتجازهم وأوضح محامو عدالة أن عددا كبيرا من المتطوعين التقوا بمحاميهم للمرة الأولى بعد أيام من احتجازهم فيما عقدت بعض الجلسات دون تمثيل قانوني ودون الإصغاء إلى شهادات المحتجزين أو توثيق الانتهاكات إلى جانب ما تقدم فرضت سلطات السجون قيودا مشددة على حق المعتقلين في الوصول إلى محاميهم فيما لا يزال 87 مشاركا رهن الاعتقال ولم يتمكنوا بعد من لقاء أي من محامي المركز ووصف عشرات المشاركين ظروف احتجازهم بأنها قاسية ومهينة حيث شملت تقييد الأيدي ساعات طويلة والإجبار على الجلوس أو الركوع على الأرض وتحت الشمس وتعرض بعضهم للركل والضرب والإهانات اللفظية ذات الطابع العنصري من عناصر الشرطة nbsp وأفاد آخرون بأنهم ينامون على فرشات أرضية دون أسرة في غرف مكتظة تضم حتى أربعة عشر محتجزا في الغرفة الواحدة مع حمام واحد مشترك وسط برد شديد وإنارة مشتعلة طوال الليل وأصوات مزعجة تصدر عمدا لحرمانهم من النوم والراحة وأشار عدد كبير منهم إلى أنهم نقلوا بين الأقسام عدة مرات خلال الليل في ما يبدو وسيلة ضغط وإرهاق متعمدة في غضون ذلك لفت عدد من المشاركين إلى أنهم خضعوا لاستجوابات على يد جهات مجهولة بينما أبلغ آخرون عن تعرضهم لسوء معاملة وإساءة من حراس السجن وقد استخدمت سلطات الاحتلال العنف الجسدي ضد بعض المعتقلين حيث أصيب أحدهم في يديه nbsp كما عصبت أعين بعض المشاركين وقيدت معاصمهم لفترات طويلة فيما أفادت إحدى النساء بأنها أجبرت على خلع حجابها وتزويدها بقميص فقط بديلا وأبلغ آخرون عن فرض قيود على أداء الصلاة الانتهاكات الآنفة تضاف إلى ما تعرض له المشاركون منذ لحظة اعتراض البحرية والشرطة الإسرائيلية للسفن في المياه الدولية بطريقة غير قانونية من جهته أشاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المسؤول عن مصلحة السجون الإسرائيلية بهذه الظروف وقال في بيان أنا فخور بموظفي مصلحة السجون الذين تصرفوا وفق السياسة التي وضعتها أنا والمفوض كوبي يعكوفي كنت هناك على سفنهم ولم أر أي مساعدة أو عمل إنساني رأيت علبة حليب أطفال واحدة ومجموعة من الأشخاص يتظاهرون بأنهم نشطاء حقوق إنسان لكنهم في الحقيقة جاؤوا لدعم الإرهاب والاحتفال ضدنا على حد زعمه وأوضح أنه زار سجن كتسيعوت مشيرا شعرت بالفخر لأننا نعامل نشطاء الأسطول باعتبارهم مؤيدين للإرهاب من يدعم الإرهاب هو إرهابي ويستحق ظروف الإرهابيين إذا كان أي منهم يعتقد أنه سيستقبل هنا بالسجاد الأحمر والاحتفالات فهو مخطئ عليهم أن يعيشوا ظروف سجن كتسيعوت ويفكروا مرتين قبل الاقتراب من إسرائيل مرة أخرى هكذا تسير الأمور nbsp

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح