وادي عبيدة بمأرب ملاذ القاعدة في حصانة إخوان اليمن
22 مشاهدة

وضعت الغارات الأمريكية الأخيرة على وادي عبيدة في مأرب، إخوان اليمن في مأزق أمني جديد، بعد أن كشفت الملاذ الآمن لتنظيم القاعدة في قلب نفوذهم.
ويمارس إخوان اليمن حالة من سياسة «غض الطرف» تجاه عناصر وقيادات تنظيم القاعدة في وادي عبيدة، أحد أبرز المعاقل المحصنة للتنظيم منذ سنوات، رغم تعرضه مؤخرا سلسلة من الضربات الدقيقة.
ونظرًا للتواجد الكثيف لقيادات القاعدة في وادي عبيدة، أصبحت سماء المديرية الواقعة شرقي مأرب مسرحاً لنشاط الطائرات الأمريكية بدون طيار والتي نفذت بشكل متكرر ضربات دقيقة على رؤوس التنظيم.
ورغم الضربات الأمريكية وتحركات القاعدة علنا في وادي عبيدة البالغ طوله أكثر من 130 كليو مترا، إلا أنه لم يشهد أية حملات أمنية من قبل سلطات الإخوان في مأرب، مما يؤكد استثمار الإخوان للقاعدة كورقة ثمينة محليا ضد الخصوم ودوليا لمساومة المجتمع الدولي، وفقا لمراقبين.
آخر الضربات
وكانت آخر هذه الضربات الأمريكية في 4 فبراير/شباط الجاري عندما استهدف طيران مسير مسؤول الجهاز الأمني لتنظيم القاعدة إبراهيم البنا في بلدة عرق آل شبوان، قرب الصمدة بوادي عبيدة، شرقي مأرب.
ووفقا للمصادر، فقد قتل في الغارة 4 عناصر من تنظيم القاعدة وهم: بتار الصنعاني وهمام الصنعاني وإدريس المصري نجل القيادي في التنظيم ومسؤول الجهاز الأمني إبراهيم البنا، إضافة إلى نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق خالد باطرفي.
وشهد شهر يناير/كانون الثاني 2026، عمليتين جويتين نفذتهما طائرات مسيرة أمريكية، وقعت الأولى بالقرب من سوق الصمدة الشعبي والأخرى في بلاد الخراشي بوادي عبيدة، مما أسفر عن مقتل عدد من قادة القاعدة.
وطبقا للمصادر، فإنه من بين القتلى القيادي في الجهاز الأمني لتنظيم القاعدة خولان الصنعاني والذي قتل مع آخرين من قادة القاعدة في 25 يناير/كانون الثاني.
وخلال ديسمبر/كانون الأول 2025، أطاحت المسيرات الأمريكية عبر شنها ضربات متفرقة، بالقيادي كمال الصنعاني وهو خبير متفجرات وفي صيانة الطيران المسير وأنيس الحاصلي وهو قيادي في الجهاز الأمني للقاعدة.
ووفقا للمصادر، فقد قتل الصنعاني بغارة في بلدة الخسيف في مديرية وادي عبيدة في 23 ديسمبر/كانون
ارسال الخبر الى: