صحف عبرية تعترف محلقات حزب الله تحولت إلى سلاح استراتيجي وتشل حركة الجيش في الشمال
وأفادت وسائل إعلام عبرية بانفجار عدد من المحلّقات المفخخة في منطقة “مسكاف عام”، مشيرةً إلى إصابة مباشرة لمنزل في مستوطنة “شومرا” للمرة الثانية. وأضافت أن “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لا يقول الحقيقة”، متحدثةً عن إصابات وحرائق وأضرار في المنازل، إضافةً إلى صعوبة في عمليات الإجلاء، في ظل منع حزب الله (وفق تقديراتها) إجلاء الجرحى.
وفي تقرير موسع، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن “تهديد المحلّقات لم يعد تهديداً تكتيكياً فحسب، بل تحول إلى تهديد استراتيجي”، مشيرة إلى أن “تسلسل الأحداث والإدراك بأنه يتسبب في تغييرات في نشاط القوات، يجعل منه تهديداً استراتيجياً بالفعل”. وكشفت الصحيفة أن “عدة قطع من الآلات الهندسية تم سحبها بسبب محلّقات حزب الله، وتم توجيه المقاولين بأن معظم العمل سيتم تنفيذه ليلاً بسبب تهديد الطائرات من دون طيار. ونتيجة لذلك، تباطأت وتيرة هدم المباني”.
وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن حزب الله، بعد جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ عمليات المراقبة، “يركز جهوده على منطقة واحدة تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، ثم يطلق في اتجاهها عدداً من المحلّقات، أحياناً بالتزامن، وأحياناً أخرى تباعاً”، مضيفةً أنه يعمل على “رفع كفاءة استخدام المحلّقات المتفجرة، ويدير معركة ‘كسر عظم’ مع القوات الإسرائيلية المقاتلة في الميدان”.
من جانبها، أشارت “القناة 12” إلى أن “حزب الله زاد بشكل ملحوظ من استخدامه للطائرات المسيّرة الانتحارية”، وأنه “أبلغ عن عشرات الهجمات بطائرات مسيّرة استهدف عدد كبير منها مستوطنات الحدود”، مع زيادة المسافة التي تقطعها هذه الهجمات من خط الحدود.
وتحدثت “يديعوت أحرونوت” عن “علامة استفهام حالياً في قيادة المنطقة الشمالية بشأن المستقبل”، مشيرة إلى أن “المستوى السياسي لم يتوقع أن تتطور المعركة في لبنان على هذا النحو”، وأن “الوضع القائم فعلياً على الأرض والمتمثل في وقف إطلاق النار الذي يقيّد يدي الجيش الإسرائيلي لم يكن متوقعاً أيضاً”.
الاعترافات الصهيونية المتتالية من “معاريف” و”يديعوت” و”القناة 12″ “شهادة ميلاد” لمرحلة جديدة في الصراع. فما كان يُعتبر “مزعجاً” و”تكتيكياً” تحول إلى “سلاح استراتيجي” يعطل قدرات الجيش الإسرائيلي، ويشل حركة آلياته الهندسية، ويجبر
ارسال الخبر الى: