عبدالعزيز الجفري يرثي الشهيد عبداللطيف السيد ويصفه بطودآ شامخآ وفارسآ لايشق له غبار

بسم الله الرحمن الرحيم
. كله على ربك ..
. كلمة ستلقى بها ربك ..
(...رثاؤك فوق ماطاق الكلام
وذكرك فوق ما تاق الأنام
وقدحاولت في التأبين جهدي
فإن قصرت عنك فلا ألام
عجزت عن ثناءك وأنت حي
فكيف بة وقد كبر المقام )
يهتز القلم بين أصابعي المرتعشة ..ويسيل حبره دمآ لا دموع كلما هممت أن أخط عنك أسطر في سفر المراثي.
فالخطب عنك جلل .. والمصاب فيك عظيم .
فلا أنا أستطعت حديثٱ... ولا الأقلام طاوعتني في الكتابة.
( كلانا في ذهول ما إستفقنا
أنا عي وهاتيك القلام )
فكيف ارثيك ياعظيم الإباء .. ؟!
وهل يرثى الجلال والكبرياء ؟!
وهل يستطيع الكلام مني أن يوفيك قدرآ يا أصيل الوفاء؟!
لكنه موقف جليل.. ومقام عظيم..
و لابد فية من بوح ونوح.
ودمع غال لا يصح.
إلا على الرجال الرجال
الرجال الذين
كانت حياتهم موقف
وكان موتهم موقف ..
وبين الموقفين..
يقف الأسد
عبداللطيف السيد طودآ شامخآ
وفارسآ لايشق له غبار
تعرفة ساحات الوغى ويعرفها.
بطلآ .. لايخشى الموت ..
ومهاب لايهاب الردى
فإن كان الموت الأسود قد نال منه هذه المرة .. غدرآ ..
فقد نال عبداللطيف منة مرات .
مواجهة ونزال ..
وما كان لهذا الردى الأسود أن يطاله إلا عن طريق الغدر والخيانة
وهل غير الخيانة تستطع قتل مثل هؤلاء الرجال؟؟
وهل يملكون ..
غير الخيانة والغدر..
أسلوب حياة يعيشون بها ..
ووسيلة موت يواجهون بها الأبطال.
ثمان من محاولات جبانة غادرة ..
فضحهم السيد بها ...
وأظهرهم جبناء. وضعفاء أذلة .
ثمان من محاولات غادرة ..
كل مرة تأخذ منة جزءآ .
جزءآ من جسدة .. من اخوانه و من رجاله..
وفي كل مرة يبقى السيد واقفآ ..أبيآ .. صامدآ
.كطائر الفينيق يخرج من تحت رماد المتفجرات والمفخخات التي زرعوها...
.. فيعود أسدآ يزأر ...
يرهبهم .. ويقض مضاجعهم .. ويتخطفهم كالموت من كل مكان.. وبدون ٱن وزمان...
هم خوفآ ورعبآ منه يموتون على قيد
ارسال الخبر الى: