عباس زكي رجل من سلالة الثورة التي لا تنكسر كتب بسام زركانه

25 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

القائد القدوة الاب عباس زكي…
حين يُذكر اسمك لا يُذكر كاسم رجل عابر في تاريخ السياسة بل كفصل كامل من فصول فلسطين وكصوتٍ خرج من بين الرصاص والمخيمات والمنافي ليقول للعالم إن لهذا الشعب رجالا لا ينكسرون.

أنت لست مجرد قائد خرج من اللجنة المركزية لحركة فتح لأن الرجال الكبار لا تدخلهم المناصب ولا تُخرجهم منها.
أنت الجندي الذي حمل السلاح في البدايات الأولى وتسلسل في ميادين الثورة رتبةً بعد رتبة حتى أصبحت عضوا في اللجنة المركزية لا لأن الطريق كان سهلا بل لأنك دفعت ثمن كل خطوة من عمرك وكرامتك وحريتك.

وأنت أيضا من أولئك الذين يُقال عنهم إنهم جابر عثرات الكرام الذين لا يمرّون على ضعف إلا ويجبرونه ولا على منكسر إلا ويعيدون إليه شيئا من كرامته ولا على جرح وطني إلا ويحاولون تضميده بالصبر والوفاء كنت سندا للمناضلين وملجأ للأسرى وصوتا لمن لا صوت لهم.

أنت الأسير الذي عرف السجون العربية والسجون الإسرائيلية وعرف معنى الزنزانة حين كان الانتماء لفلسطين جريمة.
وحين دخلت سجن سجن عوفر في آخر مرة اصطف الأسرى من كل الفصائل يؤدون لك التحية العسكرية لأنهم رأوا فيك صورة المناضل القائد لفكرتهم و الذي لم يتغير ولم يساوم ولم يتخلَّ عنهم يوما .

كنت والد الأسير قبل أن تكون قائدا له ووالد الشهيد قبل أن تكون متحدثا باسمه.
اعتبرت كل الأسرى أبناءك وكل الشهداء أولادك فبكيت معهم وحزنت معهم وحملت وجعهم كأنه وجعك الشخصي.
ولهذا أحبك الناس لأنك لم تتعامل مع القضية كخطاب سياسي بل كعائله كبيرة اسمها فلسطين.

كنت من القلائل الذين رفضوا أن يُوصَف الأسير الفلسطيني بالإرهابي لأنك كنت ترى في الأسير حكاية شعب يقاوم من أجل حريته.
ورفضت تغيير المناهج الفلسطينية التي تروي لأطفالنا الرواية الفلسطينية لأنك كنت تؤمن أن أخطر ما يمكن أن يُهزم في الشعب هو ذاكرته.

القائد عباس زكي…
أنت من جيل الثورة المسلحة ومن رجال الانتفاضة الاولى و الثانية و هبة النفق ومن قادة المقاومة الشعبية واجهت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح