عودة عبارة طرابزون سوتشي تنعش السياحة بين روسيا وتركيا
95 مشاهدة
بعد توقف دام 14 عاما عادت أول من أمس الخميس عبارة الركاب لتقطع مياه البحر الأسود مجددا معلنة إحياء الخط الملاحي المباشر بين مدينة طرابزون التركية ومدينة سوتشي الروسية في خطوة ينتظر أن تعزز التبادل السياحي والروابط الاقتصادية بين البلدين وفي هذا السياق قالت المسؤولة في إحدى شركات السياحة الروسية في سوتشي آنا أندرييفنا لـالعربي الجديد إن إعادة افتتاح هذا الخط البحري تمثل إضافة نوعية لخيارات السفر بين البلدين خاصة في ظل البحث عن بدائل مرنة ومناسبة للتكلفة وأضافت هذا الطريق لا يخدم السياحة التقليدية فحسب بل يفتح آفاقا جديدة للسياحة الثقافية والعائلية ويسهل زيارة الأقارب وتابعت نتوقع أن يشهد هذا الخط إقبالا كبيرا مع حلول مواسم العطلات حيث سيكون ذلك إيجابيا على القطاع السياحي والخدمي في مدينتي سوتشي وطرابزون على حد سواء من جهته قال المسؤول في شركة سياحية في موسكو عن قسم الرحلات الخارجية دميتري فلاديميروفيتش لـالعربي الجديد إن هذه العبارة ستنوع خيارات السفر للسياح الروس إلى تركيا خاصة مع الطلب المتزايد على الوجهات غير التقليدية مثل منطقة البحر الأسود وأضاف الربط المباشر بين مدينتين سياحيتين وسهولة إجراءات السفر البحري مقارنة بالجوي سيعطيان دفعة قوية لسياحة الأفراد والعائلات وأوضح من المتوقع أن يساهم هذا الخط في تحفيز حركة السياحة الداخلية أيضا حيث سيمكن السياح القادمين من تركيا من استكمال رحلتهم إلى منتجعات القوقاز الروسي رحلة 12 ساعة وغادرت العبارة سي بريدج الميناء التركي متجهة إلى سوتشي في رحلة استغرقت حوالي 12 ساعة وكان على متنها 20 راكبا من جنسيات مختلفة وذلك وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي التي أوضحت أن العبارة مجهزة لاستيعاب ما يصل إلى 450 راكبا و200 سيارة وتوفر وسائل راحة متنوعة بين كراسي مشابهة لمقاعد الطائرة وكابينات مكيفة وقد بدأت الشركة المشغلة ليدرلاين بقائمة أسعار ترويجية تبدأ من 55 دولارا مع إمكانية الدفع بالروبل الروسي على متن العبارة في إجراء يسهل على السياح الروس بشكل خاص وأظهرت الحجوزات المسبقة للأشهر القادمة لا سيما في فترات الأعياد وجود مؤشرات قوية على الإقبال من جانب المواطنين الروس والأتراك على حد سواء ربط ضفتي البحر الأسود وتعيد هذه الرحلة البحرية وصل شريان حيوي بين ضفتي البحر الأسود ليس فقط وسيلة للنقل ولكن جسرا للتبادل الثقافي والاقتصادي ونجاحها المستمر قد يفتح الباب أمام المزيد من التعاون معيدا إلى الأذهان ذكريات الخط الذي ربط البلدين أكثر من 18 عاما مؤكدا عمق الشراكة الاستراتيجية والسياحية بين روسيا وتركيا