عاودت الارتفاع اليوم الأربعاء فائض الإمدادات يكبح أسعار النفط في 2026 رغم التوترات
يمن إيكو|أخبار:
تحولت أسعار النفط للارتفاع خلال تعاملات اليوم الأربعاء لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، فيما تواجه سوق النفط العالمية ضغوطاً متزايدة مع بداية عام 2026، في ظل توقعات بعودة فائض كبير في الإمدادات، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية التي حدّت مؤقتاً من الضغوط الهبوطية على الأسعار، وفقاً لما نشرته وكالة “رويترز” ومنصة “الطاقة” ورصده موقع “يمن إيكو”.
وحسب منصة الطاقة، فقد زادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس، بنسبة 0.12%، لتصل إلى 65 دولاراً للبرميل، في حين تحسنت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم الشهر نفسه، بنسبة 0.07%، لتصل إلى 60.39 دولار.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن المعروض العالمي سيتجاوز الطلب بنحو 4.25 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول من العام، ما يمثل قرابة 4% من الطلب العالمي، مؤكدة أن هذا الفائض “يبقي الأسعار تحت السيطرة” ما لم تحدث اضطرابات كبيرة في الإمدادات.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 6% منذ بداية العام، حيث جرى تداول خام برنت قرب مستوى 65 دولاراً للبرميل، بدعم من التوترات الجيوسياسية وتوقفات إنتاج مؤقتة، لا سيما في قازاخستان، بحسب بيانات الأسواق ومنصة الطاقة.
في المقابل، أشارت الوكالة إلى أن نمو المعروض، خاصة من دول خارج تحالف أوبك+، وعلى رأسها الولايات المتحدة والبرازيل، يفوق وتيرة نمو الطلب، رغم قرار أوبك+ إيقاف زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من 2026.
من جانبه، قال أمين عام منظمة أوابك، المهندس جمال عيسى اللوغاني، إن وفرة الإمدادات وتباطؤ التحول في الطاقة يفرضان “سقفاً سعرياً واضحاً”، مرجحاً أن يظل تجاوز أسعار النفط مستوى 70 دولاراً للبرميل أمراً مستبعداً خلال العام.
وتتقاطع تقديرات المؤسسات الدولية على أن سوق النفط في 2026 ستظل محكومة بتوازن هش بين وفرة العرض والمخاطر الجيوسياسية، مع تحركات سعرية محدودة النطاق، تجعل إدارة الإنتاج والمخزونات العامل الأبرز في استقرار السوق.
ارسال الخبر الى: