نقص 2 3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود

23 مشاهدة

وصل عدد من العمال الهنود إلى موسكو بعد رحلة طويلة تجاوزت 2700 ميل مروراً بأوزبكستان، حيث ظهروا متعبين وهم ينتظرون عند نقاط تفتيش الجوازات في أحد مطارات العاصمة الروسية بحثاً عن فرص عمل. وقال أجيت، وهو أحد هؤلاء العمال، إنّه وقّع عقداً يمتد لعام واحد للعمل في قطاع إدارة النفايات، مؤكداً أن الأجر مغرٍ. ويأتي هذا التوجّه في ظل أزمة نقص حاد في اليد العاملة تواجهها روسيا، إذ تشير التقديرات الرسمية إلى عجز لا يقل عن 2.3 مليون عامل، تفاقم بفعل تداعيات الحرب في أوكرانيا. ومع تراجع قدرة دول آسيا الوسطى، التي شكّلت تقليدياً المصدر الرئيسي للعمالة الأجنبية، على تلبية احتياجات السوق الروسية، بدأت موسكو التوجّه نحو استقطاب عمالة من الهند لسد هذا النقص.

تدفّق الهنود يساعد روسيا في تعويض نقص العمالة

في عام 2021، أي قبل عام من إرسال روسيا قواتها إلى أوكرانيا، تمت الموافقة على نحو 5000 تصريح عمل لمواطنين هنود. أما العام الماضي، فقد تمت الموافقة على نحو 72 ألف تصريح، أي ما يقارب ثلث الحصة السنوية الإجمالية للعمال المهاجرين الذين يحتاجون إلى تأشيرات.

وقال أليكسي فيليبنكوف، مدير شركة تستقدم عمالاً هنوداً: حالياً، الموظفون المغتربون من الهند هم الأكثر طلباً. وأضاف أن العمال القادمين من آسيا الوسطى السوفييتية السابقة، الذين لا يحتاجون إلى تأشيرات، توقفوا عن القدوم بأعداد كافية، رغم أن الأرقام الرسمية تظهر أنهم ما زالوا يشكلون الغالبية من بين نحو 2.3 مليون عامل أجنبي قانوني لا يحتاج إلى تأشيرة خلال العام الماضي.

لكن ضعف الروبل الروسي، وتشديد قوانين الهجرة، وتصاعد الخطاب السياسي المعادي للمهاجرين في روسيا، أدت إلى تراجع أعداد هؤلاء العمال وشجعت موسكو على زيادة حصص التأشيرات للعمال من دول أخرى. ويعكس اختيار الهند بوصفها مصدراً للعمالة غير الماهرة قوة العلاقات الدفاعية والاقتصادية بين موسكو ونيودلهي. وكانت الهند تشتري النفط الروسي المخفّض السعر الذي لم يعد بإمكان موسكو، بسبب العقوبات الغربية، بيعه بسهولة في أماكن أخرى، رغم أن ذلك قد يصبح موضع تساؤل الآن.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح