عامان من التخاذل كيف أبرز أسطول الصمود حقيقة الموقف العربي والاسلامي
61 مشاهدة

خلال عامين، لم تستطع 57 دولة عربية وإسلامية إدخال قنينة ماء واحدة إلى قطاع غزة المحاصر، ولم تبذل أي دولة عربية أو إسلامية أي محاولة لكسر الحصار ، وأكتفت هذه الدول بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار فقط، ولم يقتصر الأمر على هذا ، بل وصل إلى تقديم بعض الأنظمة العربية والإسلامية دعمًا لـ “إسرائيل” ومن بينها تركيا، السعودية، الإمارات، ومصر، حيث أثبتت التقارير بالأدلة استمرار القنوات التجارية واللوجستية بين هذه الدول وإسرائيل خلال فترة العدوان على غزة.
وعلى عكس مواقف الدول العربية والاسلامية المتخاذل في ظلّ استمرار العدوان على غزة ، وتفاقم المأساة الإنسانية، برزت مبادرات دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني أبرزها محاولة السفينة “مادلين” ، ومحاولة أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة.
سفينة “مادلين” ومحاولة كسر الحصار على غزة
انطلقت السفينة يوم 1 يونيو 2025 من ميناء كاتانيا الإيطالي في جزيرة صقلية، وعلى متنها 12 ناشطاً دولياً من جنسيات مختلفة، بينهم أسماء بارزة مثل الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ، وعضوة البرلمان الأوروبي الفرنسية ريما حسن.
كان الهدف أن تصل السفينة إلى سواحل غزة يوم 7 يونيو 2025 محمّلة بكمية رمزية من المساعدات الإنسانية تشمل حليب الأطفال، وأدوية أساسية، ومواد غذائية مثل الأرز والدقيق، في رسالة رمزية أكثر منها إغاثية ضخمة .
مهاجمة البحرية “الاسرائيلية” للسفينة
في 9 يونيو 2025، وأثناء إبحار السفينة في المياه الدولية شرق المتوسط وقبل وصولها إلى غزة، اعترضتها بحرية الاحتلال الاسرائيلي وتم اعتقال جميع الناشطين الـ12 على متنها، وصودرت المساعدات التي كانت على ظهرها .
مصير الناشطين
بعد الاعتراض، نقلت سلطات الاحتلال الناشطين إلى ميناء أسدود، وجرى ترحيل أربعة منهم بسرعة بعد توقيعهم على أوراق الإبعاد، كان من بينهم غريتا ثونبرغ ، أما الثمانية الآخرون فقد ظلوا قيد الاحتجاز عدة أيام، وخضعوا لإجراءات قانونية انتهت بترحيلهم، مع فرض منع دخول إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة لمدة 100 عام بحقهم جميعاً .
أسطول الصمود المحاولة الأكبر لكسر الحصار
أسطول الصمود هو مبادرة بحرية دولية مدنية هدفها كسر
ارسال الخبر الى: