عافية صديقي سيدة القاعدة aafia siddiqui بين جدل الإرهاب وطلب العفو الرئاسي الأمريكي

بينما يستقبل العالم لمشهد الانتقال الرئاسي في الولايات المتحدة، تستمر قضية عافية صديقي، الطبيبة الباكستانية المتهمة بالإرهاب، في إثارة الجدل والاهتمام العالمي؛ عافية، التي كانت تُعرف في وسائل الإعلام بلقب سيدة القاعدة، تقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 86 عامًا في الولايات المتحدة.
ومع حلول موعد تسليم السلطة بين الرئيس جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب، يناشد فريق الدفاع عنها بايدن لمنحها عفوًا رئاسيًا، مستندين إلى ما يعتبرونه أحد أسوأ حالات الإجهاض القضائي.
أمل في البراءة
في مقابلة حصرية مع شبكة سكاي نيوز، أعربت الدكتورة عافية صديقي، البالغة من العمر 52 عامًا، عن أملها في أن تُطلق حريتها قريبًا بعد ظهور ما يُقال إنه أدلة جديدة تدعم براءتها. وقالت عبر محاميها: أتمنى ألا أنسى، وأتمنى أن يتم إطلاق سراحي قريبًا، أنا ضحية للظلم بكل بساطة، كل يوم يمر هو تعذيب.
قدّم محاميها، كلايف ستافورد سميث، ملفًا مكونًا من 76,500 كلمة إلى الرئيس بايدن، يطالب فيه بالعفو عن موكلته. يحتوي الملف على شهادات جديدة لم تكن متوفرة وقت محاكمتها، إلى جانب اتهامات بأن اعتقالها كان نتيجة أخطاء استخباراتية، ووفقًا للمحامي، تم اختطاف الدكتورة صديقي مع أطفالها الثلاثة في باكستان عام 2003 وتسليمها إلى وكالة المخابرات المركزية، حيث خضعت لما يُعرف بـالتسليم الاستثنائي.
وتدعي تقارير الملف أن عافية كانت المرأة الوحيدة التي تعرضت لبرنامج التعذيب المرتبط بوكالة المخابرات المركزية في أوائل الألفية الجديدة، ورغم ذلك، نفت وزارة العدل الأمريكية أي تعليقات على الادعاءات، فيما لم تقدم وكالة المخابرات المركزية ردًا رسميًا.
في محاكمتها عام 2010، تم اتهام عافية بمحاولة قتل عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال احتجازها في أفغانستان، ومع ذلك، ينفي فريق الدفاع الاتهامات، قائلين إن الأدلة المقدمة ضدها كانت مبنية على سوء فهم للمعلومات الاستخباراتية، ويقول ستافورد سميث: في البداية، اعتقدت الوكالات أن عافية تعمل على تطوير قنبلة مشعة، في حين أنها كانت تحمل درجة الدكتوراه في التعليم.

ومن جهة أخرى، أكد جون كيرياكو، أحد موظفي وكالة المخابرات المركزية
ارسال الخبر الى: