عاصفة غبارية تضرب سورية وتعلق المدارس في دير الزور
ضربت عاصفة غبارية مناطق واسعة في شرق سورية وشمال شرقها، اليوم الاثنين، شملت محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، متسببة بتدنٍ ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية وصعوبات في التنقل، وسط تسجيل حوادث مرورية وأضرار مادية محدودة، فيما أعلنت مديرية التربية والتعليم في دير الزور تعليق الدوام المدرسي حفاظاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.
وتسببت الرياح المحمّلة بالغبار في تغطية سماء مدن وبلدات عدة، بالتزامن مع أحوال جوية غير مستقرة وهطول أمطار خفيفة في بعض المناطق، بينها أجزاء من ريف دير الزور وجنوب الحسكة. وأدى انتشار الغبار إلى تراجع الرؤية على الطرقات المحلية، ما دفع الجهات المعنية إلى دعوة السائقين إلى تخفيف السرعة وتوخي الحذر.
وأعلنت مديرية التربية والتعليم في دير الزور تعليق الدوام في جميع مدارس المحافظة، بسبب الظروف الجوية الراهنة وحرصاً على سلامة الطلاب والعاملين في القطاع التعليمي، كما دعا فرع المرور في المحافظة السائقين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، ولا سيما على الطرقات التي تراجعت فيها الرؤية كثيراً.
وفي الحسكة، لم يصدر قرار عام بتعليق الدوام في جميع مدارس المحافظة حتى ظهر الاثنين، وفق المعلومات المتاحة، رغم تأثر مناطق واسعة من المدينة وريفها بالعاصفة. وقال عطية العطية، من محافظة الحسكة، لـالعربي الجديد، إن المحافظة لم تشهد حوادث مرورية كبيرة نتيجة العاصفة، مرجعاً ذلك إلى بدء موجة الغبار في ساعات الصباح الباكر، حين تكون حركة المرور عادة أقل كثافة. لكنه أشار إلى أن الغبار أدى إلى تراجع ملحوظ في مستوى الرؤية، خصوصاً بعد الفجر، ما جعل التنقل على الطرقات أكثر صعوبة، مضيفاً أن الأضرار المادية في الحسكة بقيت محدودة، ولم تُسجّل أضرار كبيرة على مستوى المحافظة، إذ اقتصرت على تضرّر بعض منظومات الطاقة الشمسية في المناطق الريفية تبعاً لشدة الرياح والغبار. ولفت إلى أن الموجة الغبارية كانت عابرة وانحسرت خلال فترة قصيرة نسبياً.
ولم تقتصر آثار العاصفة على الطرقات، بل امتدت إلى المنازل، إذ اضطر سكان إلى إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام للحد من دخول الغبار، فيما برزت المخاوف
ارسال الخبر الى: