عادات يومية تمثل روشتة الحماية من خطر الإصابة بالسرطان
السؤال الطبي الاكبر هو كيف يمكننا الوقاية منه عمليًا من السرطان في حياتنا اليومية؟، قد تكون المفارقة أن الإجابة لا تأتي من الأبحاث الضخمة وحدها، بل من عادات بسيطة يتبعها أطباء الأورام أنفسهم لحماية أجسامهم من المرض الذي يواجهونه كل يوم مع مرضاهم.
الأطباء المتخصصين في علاج السرطان يحرصون على تنفيذ مجموعة من السلوكيات الوقائية التي أثبتت فعاليتها علميًا في خفض احتمالات الإصابة، تبدأ من طبق الطعام وطريقة التعامل مع الضغط النفسي.
1. طعام طبيعي بعيد عن المعالجة الصناعية
أول ما يحرص عليه أطباء الأورام هو الابتعاد عن الأطعمة المصنعة التي تمتلئ بالمواد الحافظة، والنكهات الصناعية، والدهون المهدرجة. هذه المكونات تُضعف مناعة الجسم وتزيد من الالتهابات المزمنة التي تُعدّ مدخلًا رئيسيًا لتطور السرطان.
يشدد الأطباء على أهمية تناول وجبات تعتمد على الخضراوات الورقية، والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا. كما ينصحون بطهي الطعام في المنزل قدر الإمكان، لتقليل التعرض للدهون والأملاح الزائدة الموجودة في الوجبات الجاهزة.
ويؤكد أحد الخبراء في مجال الوقاية من الأورام أن الحفاظ على وزن صحي من خلال تغذية طبيعية هو أول درع دفاعي ضد المرض، مشيرًا إلى أن السمنة عامل خطر أساسي يرتبط بعدة أنواع من السرطان.
2. ترويض التوتر قبل أن يتحول إلى خطر
الضغوط النفسية المزمنة لا تؤثر فقط على المزاج، بل تُضعف جهاز المناعة وتغيّر كيمياء الجسم بشكل يجعل الخلايا أكثر عرضة للخلل.
يقول أطباء الأورام إنهم تعلموا من مهنتهم أن التعامل مع الضغط النفسي لا يكون بالتجاهل أو الكبت، بل عبر ممارسات واقعية مثل التأمل، التنفس العميق، والمشي الهادئ. بعضهم يلجأ إلى تطبيقات التأمل أو جلسات اليوجا القصيرة بين العمليات أو المواعيد، فقط لإعادة التوازن للجسم والعقل.
ويرى هؤلاء الأطباء أن “فن الانفصال عن العمل” بعد انتهاء اليوم المهني هو مهارة منقذة للصحة، لأن الإرهاق المستمر يفتح الباب أمام الأمراض المزمنة بما فيها السرطان.
3. النشاط البدني المنتظم كدواء وقائي
يُجمع المختصون على أن الحركة اليومية المنتظمة هي من
ارسال الخبر الى: