عائلة زيدان تسيطر على المشهد عالميا ميركاتو وتمريرة حاسمة ومعاناة
تُثير عائلة نجم كرة القدم العالمية سابقاً، الفرنسي زين الدين زيدان (54 عاماً)، اهتماماً واسعاً في الأيام الأخيرة، خاصة بعدما أصبح زين الدين زيدان مُدرباً لمنتخب فرنسا، بديلاً لديديه ديشان الذي قاد بطل العالم 1998 و2018 لمدة 14 موسماً توالياً. وقد حظي تعيين مدرب ريال مدريد سابقاً باهتمام عالمي كبير بما أنه لم يقبل العروض التي وصلت إليه بعد رحيله عن النادي الإسباني في عام 2021 منتظراً فرصة قيادة منتخب بلاده.
ميركاتو زيدان
وكانت عائلة زيدان حاضرة في الميركاتو الصيفي، بما أن الحارس لوكا زيدان (28 عاماً) وبعد نهاية مشاركته في كأس العالم 2026 مع منتخب الجزائر بحث عن خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، واختار الانتقال من غرناطة إلى ليغانيس ليُواصل تجربته في الدرجة الإسبانية الثانية، على أمل أن يُظهر حقيقة مستواه، بعدما تعذر عليه التألق في كأس العالم، وقد تساعده التجربة الجديدة على ذلك.
معاناة زيدان
كما جلب ثيو زيدان (24 عاماً) تعاطفاً، بعدما تحدث في حوار لصحيفة ماركا الإسبانية عن المعاناة التي واجهته في مسيرته، وأمله في أن يكون قادراً على مساعدة فريق قرطبة الإسباني، وقال في الحوار: خلال عامي الأول، كنتُ لاعباً أساسياً في العديد من المباريات. كنتُ في حالة بدنية جيدة، ولحسن حظي تجنبتُ الإصابات. ولكن في مارس/آذار 2025، بدأتُ أعاني من آلام في الظهر، واضطررتُ لمواصلة اللعب رغم ذلك. خلال عامي الثاني، تسبب لي انزلاق غضروفي بألم شديد. وقد خُضت العديد من المباريات مع الحقن، لكن كان من الأفضل إجراء عملية جراحية، لاستعادة لياقتي البدنية السابقة. وأضاف: حتى داخل النادي، لم يكن بعض الأشخاص على دراية بحالتي الصحية لأنني أردتُ أن أكون متاحاً كلما احتاجني الفريق. لديّ قدرة عالية على تحمّل الألم في البداية، لكنني لم أعد أستطيع بعد ذلك. فحصني أخصائي بسبب الانزلاق الغضروفي، وأخبرني على الفور أنني بحاجة إلى جراحة. تحملتُ سبعة أشهر من المعاناة لأنني لا أريد أبداً اختلاق الأعذار. وهو يأمل في أن يتألق في الموسم الجديد ويقدم الإضافة لفريقه.
ارسال الخبر الى: