عائلة عيد الفلسطينية معاناة مستمرة مع اعتداءات المستوطنين

41 مشاهدة
تنتظر عائلة عيد بفارغ الصبر أي معلومات عن مصير ابنها عيد المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتوازي مع قلقها على الوضع الصحي لوالدتهم نجاة 62 عاما التي ترقد في المستشفى الاستشاري شمال غرب رام الله إثر هجوم وحشي للمستوطنين استهدف منزلهم في بلدة بيرزيت وسط الضفة الغربية وتعرضت الأم لضربة مباشرة بحجر على رأسها ما تسبب بكسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ لمجرد أنها حاولت حماية أرضها المجاورة للمنزل من اقتحام مستوطن أما ابنها عيد فكانت ضريبة دفاعه عن والدته وبيته اعتقاله من قبل قوات الاحتلال بادعاء الاعتداء على المستوطن الذي هاجم العائلة في عقر دارها دخلت السيدة نجاة المستشفى مساء السبت الماضي وحولت مباشرة إلى العناية المكثفة قبل أن يقرر الأطباء نقلها إلى غرفة عادية أمس الأحد بعد استقرار حالتها بانتظار قرار حاسم بشأن حاجتها لتدخل جراحي بعد أن أغلق جرحها بقرابة 30 غرزة طبية بحسب ابنها نافز ويروي نافز لـالعربي الجديد تفاصيل ما جرى موضحا أن والدته حاولت طرد مستوطن اقتحم أرضها فهاجمها بحجر كبير ضربها به على رأسها مباشرة ثم بدأ بركلها بقدميه بعد سقوطها أرضا ومن على سرير الشفاء وبكلمات مقتضبة تنطقها بصعوبة تقول نجاة لابنتها ناريمان بحضور مراسل العربي الجديد المستوطن الذي اعتدى على الأرض اتصل بآخر مدعيا أننا تهجمنا عليه ليحضر الثاني ويبدأ هجوما عنيفا حاولت التدخل لحماية ابني فتعرضت للضرب على رأسي مستوطنون في حماية جيش الاحتلال ورغم أن مصدر الاعتداء معروف وواضح تدخل جيش الاحتلال لحماية المستوطنين خاصة أن حاجز عطارة العسكري يبعد عن الحي عشرات الأمتار فقط يقول نافز جيش الاحتلال جمع قرابة 30 شخصا عند مدخل الحي واحتجزهم رهائن لمدة ساعة ونصف واعتدى عليهم بالضرب وأنا شخصيا تعرضت للضرب المبرح من الجنود ومن أحد المستوطنين أمام أعينهم واشترط الجيش لتخلية سبيل المحتجزين أن يسلم عيد ابن المصابة نفسه وهو الذي كان قد نقل والدته للمشفى وتلقى العلاج بدوره نتيجة الاعتداء ولم يفك الحصار عن الأهالي إلا بعد حضوره وتسليم نفسه ليجري نقله إلى مركز شرطة ومن ثم وصل العائلة خبر نقله إلى معتقل عوفر دون تفاصيل إضافية وسط مخاوف على صحته لإصابته في يده ذرائع أوسلو والتحريض وتخشى العائلة على ابنها المعتقل بعد حملة تحريض شنها المستوطنون على منصات التواصل متهمين إياه بضرب مستوطن وتزامنت الحملة مع ادعاءات بأن منزل العائلة ومنازل الحي غير قانونية لوقوعها في المنطقة ج وفق اتفاق أوسلو وبذريعة تأثيرها بطريق يسلكه المستوطنون وتدحض العائلة هذه المزاعم مؤكدة أن المنزل مقام منذ عام 1978 أي قبل تقسيمات أوسلو ولم تجر عليه أي إضافات ويقع ضمن حي يضم 7 بيوت في الجهة الشمالية من بيرزيت ولا يتصل بالشارع الرئيسي الذي يدعي المستوطنون القرب منه ويوضح نافز أن جوهر القضية يكمن في البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في أغسطس آب الماضي بقرية عطارة المجاورة على أراض مصنفة ب إذ يسعى المستوطنون للسيطرة على الأراضي المحيطة بهم ومنذ أشهر تتعرض أراضي عائلة عيد لتخريب الأشجار والمزروعات عبر الرعي الجائر لكنها المرة الأولى التي يتحول فيها الأمر إلى هجوم جسدي وتكسير لأبواب المنزل وتخلص العائلة إلى أن ما جرى يهدف للسيطرة على الأرض أيا كان صاحبها وتقول ناريمان عيد لـالعربي الجديد الاحتلال لا يفرق بين صغير ومسن ولا بين مسلم ومسيحي وتؤكد أن حياة العائلة والحي انقلبت تماما منذ إقامة البؤرة الاستيطانية المطلة عليهم حيث باتوا مجبرين على اليقظة الدائمة تحسبا لأي هجوم وسط خوف يتملك الأطفال الذين فقدوا شعورهم بالأمان في بيوتهم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح