عائلة عيد الفلسطينية معاناة مستمرة مع اعتداءات المستوطنين
تنتظر عائلة عيد بفارغ الصبر أي معلومات عن مصير ابنها عيد المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالتوازي مع قلقها على الوضع الصحي لوالدتهم نجاة (62 عاماً) التي ترقد في المستشفى الاستشاري (شمال غرب رام الله)، إثر هجوم وحشي للمستوطنين استهدف منزلهم في بلدة بيرزيت وسط الضفة الغربية.
وتعرّضت الأم لضربة مباشرة بحجر على رأسها، ما تسبب بكسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ، لمجرد أنها حاولت حماية أرضها المجاورة للمنزل من اقتحام مستوطن. أما ابنها عيد، فكانت ضريبة دفاعه عن والدته وبيته اعتقاله من قبل قوات الاحتلال، بادعاء الاعتداء على المستوطن الذي هاجم العائلة في عقر دارها.
الصورة alt="نجاة عيد عقب اعتداء المستوطنين، رام الله، 26 يناير 2026 (العربي الجديد)"/>دخلت السيدة نجاة المستشفى، مساء السبت الماضي، وحُوّلت مباشرة إلى العناية المكثفة، قبل أن يقرر الأطباء نقلها إلى غرفة عادية، أمس الأحد، بعد استقرار حالتها، بانتظار قرار حاسم بشأن حاجتها لتدخل جراحي، بعد أن أُغلق جرحها بقرابة 30 غرزة طبية، بحسب ابنها نافز.
ويروي نافز لـالعربي الجديد تفاصيل ما جرى، موضحاً أن والدته حاولت طرد مستوطن اقتحم أرضها، فهاجمها بحجر كبير ضربها به على رأسها مباشرة، ثم بدأ بركلها بقدميه بعد سقوطها أرضاً. ومن على سرير الشفاء، وبكلمات مقتضبة تنطقها بصعوبة، تقول نجاة لابنتها ناريمان، بحضور مراسل العربي الجديد: المستوطن الذي اعتدى على الأرض اتصل بآخر مدعياً أننا تهجّمنا عليه، ليحضر الثاني ويبدأ هجوماً عنيفاً. حاولت التدخل لحماية ابني، فتعرّضت للضرب على رأسي.
مستوطنون في حماية جيش الاحتلال
ورغم أن مصدر الاعتداء معروف وواضح، تدخل جيش الاحتلال لحماية المستوطنين، خاصة أن حاجز عطارة العسكري يبعد عن الحي عشرات الأمتار فقط. يقول نافز: جيش الاحتلال جمع قرابة 30 شخصاً عند مدخل الحي واحتجزهم رهائن لمدة ساعة ونصف، واعتدى عليهم بالضرب، وأنا شخصياً تعرضت للضرب المبرح من الجنود ومن أحد المستوطنين أمام أعينهم.
واشترط الجيش لتخلية سبيل المحتجزين أن يسلم عيد (ابن المصابة) نفسه، وهو الذي كان قد نقل والدته للمشفى وتلقى
ارسال الخبر الى: