مصر عائلات المعتقلين تطلق رابطة دولية وتطالب بإنهاء ملف الاحتجاز
أعلنت عائلات معتقلين سياسيين في مصر، اليوم الخميس، إطلاق كيان قانوني جديد تحت اسم رابطة أهالي المعتقلين المصريين ــ فِدا، بهدف تمثيل أسر المعتقلين أمام الجهات والمؤسسات المعنية داخل مصر وخارجها، وحشد مزيد من التضامن مع ذويهم، في محاولة لإبقاء ملف المعتقلين السياسيين حاضراً على المستويين المحلي والدولي. وقالت الرابطة، في بيانها التأسيسي، إن هدفها الأساسي هو إنهاء المأساة الممتدة منذ 13 عاماً، عبر البحث عن حلول واقعية تفضي إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن أيديها ممدودة لكل من يستطيع المساهمة في إغلاق هذه الصفحة المؤلمة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الوسائل القانونية والسياسية التي تعتزم الرابطة استخدامها للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين؟ ما هي أبرز التحديات التي تواجهها الرابطة في سعيها لتحسين ظروف الاحتجاز وضمان محاكمات عادلة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتسعى الرابطة، بحسب بيانها، إلى توسيع نشاطها ليشمل أسر المعتقلين المصريين في مختلف أنحاء العالم، والعمل على إبقاء قضيتهم في صدارة الاهتمام الوطني والدولي، وتمثيلهم أمام المحافل والمؤسسات المعنية، إلى جانب السعي لضمان محاكمات عادلة وظروف احتجاز كريمة، واستخدام الوسائل القانونية والسياسية المتاحة للمطالبة بالإفراج عنهم. وتتضمن خطة الرابطة التواصل مع الهيئات المصرية والدولية، والقادة السياسيين والدينيين، والشخصيات المؤثرة في المجالات السياسية والإعلامية والحقوقية، بهدف إيصال أصوات المعتقلين وذويهم. كما تعتزم تنظيم زيارات إلى الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها المعنية بالاحتجاز والاختفاء القسري، ورفع دعاوى أمام المحاكم المختصة بشأن الانتهاكات التي تقول إن المعتقلين يتعرضون
ارسال الخبر الى: