عائلات المحتجزين الإسرائيليين تحذر من عرقلة نتنياهو لمباحثات الدوحة
صعّدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة من لهجتها ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مطالبة إياه بوقف الحرب فورًا والتوصل إلى اتفاق، محذّرة من انهيار المفاوضات الجارية في الدوحة. وفي بيان متزامن مع وقفات احتجاجية نُظمت مساء السبت، قالت العائلات إن وقف الحرب هو السبيل الوحيد لإعادة الرهائن، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرك ذلك، لكن نتنياهو يتهرب من استحقاق القرار.
وأضاف البيان: على نتنياهو أن يكف عن الانتقائية السياسية وعن تسيس قضية الأسرى، وأن يمنح فريقه تفويضًا كاملاً لإنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل، بدلاً من الاستماع لوزراء متطرفين مثل سموتريتش وبن غفير. واتهمت العائلات نتنياهو بأنه دفعنا لأن نترجى ترامب شخصيًا لإنجاز الصفقة ووقف هذه الحرب التي لا نهاية لها. ودعت إلى مواصلة الضغوط الشعبية على الحكومة لضمان عدم إفشال مفاوضات الدوحة.
ويأتي هذا في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، حيث ارتكب صباح اليوم السبت، مجزرة جديدة قرب مركزي توزيع مساعدات في خانيونس ورفح جنوبي القطاع، أدت إلى استشهاد العشرات. وتستمر معاناة الفلسطينيين في ظل حرب التجويع والحصار، إذ أفادت وزارة الصحة في غزة، أمس الجمعة، بأنّ أعداداً غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كل الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةحرب الإبادة على غزة | مجزرة بحق طالبي مساعدات في خانيونس ورفح
في الأثناء، قال ترامب، ليل الجمعة، إنه سيُفرج عن عشرة محتجزين آخرين من غزة قريباً، دون تقديم تفاصيل إضافية، مشيداً بجهود مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف. وخلال عشاء مع أعضاء في مجلس النواب في البيت الأبيض، قال ترامب بحسب ما نقلت وكالة رويترز: استعدنا معظم الرهائن. سنستعيد عشرة رهائن آخرين قريباً جداً، ونأمل أن ننتهي من ذلك بسرعة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة قولها إن تل أبيب تدرس إرسال وفد ثانٍ من كبار مسؤوليها إلى الدوحة، مشيرة إلى أن إسرائيل تسعى لـإغلاق الصفقة والتوصل إلى اتفاق، فيما
ارسال الخبر الى: