عائدون إلى السودان أزمتا المياه والكهرباء ترهقان الأهالي

118 مشاهدة

قاسية ومتعبة هي يوميات الناس في السودان في ظل ما خلفته الحرب من نقصٍ في الخدمات الأساسية، وهم يعانون يومياً لتأمين المياه جراء تدمير المحطات والانقطاع المستمر للكهرباء

زادت الدعوات الموجهة للسودانيين النازحين واللاجئين بالعودة إلى منازلهم في المدن والمناطق التي استردها الجيش من قوات الدعم السريع في السودان، وكانت آخرها العاصمة الخرطوم التي حُررت في مارس/آذار الماضي من مليشيا الدعم السريع. حزم اللاجئ في مصر، إبراهيم حسين، أغراضه القليلة وعاد على وجه السرعة إلى منزله في حي الصحافة العريق في الخرطوم، متأملاً أن يكون ما سمعه عن عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة التي ظلت تحت سيطرة الدعم السريع لخمسة وعشرين شهراً، واقعاً. لكن الواقع بدا مختلفاً عما يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وما يسمعه في خُطب المشرفين على تنظيم أفواج العائدين. يقول حسين لـ العربي الجديد: جمعت أفراد أسرتي وأخبرتهم بأننا سنعود إلى الخرطوم بعد تحريرها. ولأننا عانينا بما نحن أسرة لا تملك أي مصدر دخل يعينها على الاستمرار في رحلة اللجوء، قررنا العودة إلى بيتنا في أسرع وقت. يتابع: اعتقدنا أن الخدمات الأساسية متوفرة ولو بالحد الأدنى. لكن باتت مياه الشرب سلعة غالية، ويتطلب تأمينها جهداً ومالاً. لدى وصوله إلى الخرطوم، وجد نفسه مضطراً إلى شراء برميل مياه الشرب بخمسة وعشرين ألف جنيه (حوالي عشرة دولارات). فكل محطات المياه في المناطق التي كانت تحت سيطرة الدعم السريع دمرت، كما سرقت المولدات والمحولات الكهربائية وغيرها، أو دمرت وأحرقت جراء القصف المتبادل. يضيف حسين: كان قرار العودة خطأ، إذ سنضطر إلى إنفاق كل ما نحصل عليه من نقود لشراء مياه الشرب التي أصبحت نادرة في السودان لسببين، تدمير المحطات وانقطاع الكهرباء المستمر نتيجة استهداف الدعم السريع لمولدات التيار الكهربائي بالمسيرات بصورة يومية.
وتعد ندرة مياه الشرب مشكلة بالنسبة للأهالي. يقول حمدان جابر من أم درمان، إنه اضطر خلال شهر إبريل/ نيسان الماضي، وعلى مدى 12 يوماً، إلى جلب المياه من نهر النيل مباشرة بسبب انقطاع الكهرباء. يضيف أن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح