عائد السندات الأميركية يغري المستثمرين لكن أي سند يناسبك أكثر
مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية الحكومية إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ سنوات طويلة، تبدو السندات أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن دخل أو فرصة لتحقيق مكاسب من تحركات الأسعار. لكن مطاردة العائد الأعلى قد لا تكون الاستراتيجية المناسبة للجميع. قبل شراء سندات الخزانة الأميركية، هناك سؤال أكثر أهمية من مستوى العائد نفسه، وهو، بحسب تقرير نشرته وول ستريت جورنال اليوم الخميس: هل تريد أن تتداول سنداً ما، أم أن هدفك الحصول على دخل منتظم والاحتفاظ بأموالك حتى موعد محدد؟.
هذا التمييز البسيط يحدد بدرجة كبيرة الأداة التي تناسبك، مستثمراً أميركياً كنت أم أجنبياً.
السند الفردي.. وضوح حتى الاستحقاق
عند شراء سند خزانة أميركي فردي والاحتفاظ به حتى تاريخ استحقاقه، يعرف المستثمر مسبقاً دفعات الفائدة التي سيحصل عليها، كما يعرف موعد استرداد أصل المبلغ، ما دام السند محتفظاً به حتى الاستحقاق. وهذه الميزة مهمة خصوصاً لمن لديه هدف مالي واضح في موعد محدد، كتمويل نفقات مستقبلية أو الاحتفاظ بجزء من المدخرات لفترة زمنية معلومة.
لكن ثمة تفصيل لا ينبغي تجاهله. فإذا احتجت إلى بيع السند قبل الاستحقاق، فإن سعره سيكون خاضعاً لحركة السوق. فعندما ترتفع عوائد الإصدارات الجديدة، تنخفض عادةً أسعار السندات القديمة ذات العوائد الأقل. وبالتالي قد يضطر المستثمر الذي يبيع في توقيت غير مناسب إلى تكبد خسارة.
صندوق السندات.. سيولة وتنويع وتقلبات
أما صناديق السندات المتداولة (ETF)، فتمنح المستثمر محفظة منها بدل شراء سند واحد. ويمكن بيع وحدات الصندوق في السوق، ما يوفر قدراً أكبر من السيولة والتنويع. لكن الصندوق التقليدي لا يملك، في الغالب، تاريخ استحقاق نهائياً. فعندما تستحق تلك الموجودة في محفظته، يُعاد استثمار أصلها في سندات جديدة.
/> أسواق التحديثات الحيةقنبلة الديون الحكومية تقترب من الانفجار.. أوروبا في قلب العاصفة
وهنا، حسب وول ستريت جورنال، يكمن الفرق الأساسي. فامتلاك سند فردي والاحتفاظ به حتى الاستحقاق يمنحك قدراً أكبر من اليقين بشأن التدفقات النقدية، بينما يبقي صندوق السندات قيمة استثمارك مرتبطة بحركة السوق. وإذا
ارسال الخبر الى: