ظهور طفلة محجبة في مونديال 2026 يشعل سجالا سياسيا حادا في فرنسا
ظهور طفلة محجبة في مونديال 2026 يشعل سجالاً سياسياً حاداً في فرنسا
2026/07/02 - الساعة 07:40 مساءاً (متابعات)
تحولت لقطة عابرة سبقت انطلاق مباراة فرنسا والسويد في دور الـ32 بكأس العالم 2026، إلى مادة دسمة لسجال سياسي وإعلامي محتدم في فرنسا، وذلك بعد ظهور طفلة محجبة ترافق لاعبي المنتخب الفرنسي إلى أرض الملعب ضمن التقليد الكروي المعتاد.
اللقطة التي وثقتها الكاميرات على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، أثارت حفيظة شخصيات محسوبة على اليمين المتطرف، الذين سارعوا إلى توظيف المشهد في حملة هجوم ضد الحجاب، مطالبين الاتحاد الفرنسي لكرة القدم واللاعبين باتخاذ مواقف حازمة.
انتقادات سياسية ومطالبات بالموقف
انتقد ألكسندر نيكوليتش، السياسي في حزب التجمع الوطني، ظهور الطفلة، مشيراً إلى أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يحظر ارتداء الحجاب في المسابقات المحلية منذ عام 2006. ورغم أن البطولة دولية وتخضع لقوانين فيفا، إلا أن نيكوليتش اعتبر صمت قائد المنتخب كيليان مبابي ووزيرة الرياضة أمراً غير لائق، معتبراً أن ارتداء الطفلة للحجاب يعكس فرضاً للأيديولوجيا.
من جانبها، أعربت جولي ريشانيو، عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب ذاته، عن غضبها قائلة: هذا عار مطلق على بلدنا. هل يوافق لاعبو منتخب فرنسا على فرض الحجاب على الفتيات الصغيرات؟.
هجوم على الاتحاد الدولي لكرة القدم
ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، إذ شن السيناتور إيميريك دوروكس هجوماً حاداً على فيفا، واصفاً الرسالة التي بعثتها المنظمة بأنها كارثية، متسائلاً عن الجدوى من إبراز طفلة محجبة في هذا العمر أمام كاميرات العالم.
التغطية الإعلامية والجدل المجتمعي
على الصعيد الإعلامي، تناولت قناة سي نيوز الواقعة بلهجة نقدية، حيث اعتبرت الصحفية هيلين روي أن حجاب فتاة صغيرة صورة لا ينبغي تطبيعها، رابطة المشهد بـتيارات أصولية. كما انضمت حسابات واسعة على منصة إكس إلى هذه الموجة، واصفة المشهد بـالترويج لتحجيب الأطفال.
سياق الحظر الرياضي في فرنسا
يأتي هذا الجدل في ظل استمرار التوترات حول الحجاب في الرياضة الفرنسية، حيث صوّت مجلس الشيوخ في فبراير 2025 على مادة ضمن قانون دمقرطة الرياضة
ارسال الخبر الى: