ظلال الذهب الحميري في سوق الظل اثار اليمن ومسيرة النهب

24 مشاهدة


الميثاق نيوز، متابعة خاصة؛ بين أنياب شبكات النهب المدعومة بنفوذ، يذوب إرث حميري عريق، ومقبض خنجر ذهبي يروي حكاية قوة اندثرت لتُباع اليوم في السوق السوداء.
تحت وطأة الحفر غير المشروع، كانت الأرض في محافظتي إب وذمار تبتلع أسرارها واحداً تلو الآخر، لكن الجشع البشري لم يترك حتى الرموز التي تجسد القوة لتسقط في الغياب.

في غرفة مغلقة، كان مقبض خنجر ذهبي يلمع بصفاء يخون عمره الذي يمتد لآلاف السنين، محاطاً بقطع برونزية تنتظر من يشتريها دون أن يدرك أنها روح اليمن القديم.

لم يكن الخبير عبدالله محسن ليشهد هذه المهزلة بصمت، فالرسائل المشفرة التي وصلت إليه من مصدر متحفظ على هويته لم تكن مجرد لقطات لعصابة نهب، بل كانت دليلاً على تنامٍ مرعب لعمليات التهريب تتزامن مع حالة من التغاضي التام.
وحين انتقلت الصور إلى عالمة الآثار الدكتورة ليلى عقيل، توقف الزمن للحظة، لتكتشف أن القطع ليست مجرد حلي كلاسيكية شائعة، بل هي معجزة فنية.

الأسلاك الذهبية الدقيقة كانت تشكل طوق هرقل، الرمز الذي شاع استخدامه بين القرنين الأول والثالث الميلاديين، ويتوسط مقبض خنجر نادر يعد ثالث نموذج معروف فقط من هذا الطراز الحميري في العالم.

ولكن بينما كان العالم يحتفي بهذا الاكتشاف لو خرج للنور، كانت الحقيقة المظلمة تتسلل إلى الواجهة؛ هذا الإرث الفريد لا يُحفظ في متحف، بل هو رهينة في قبضة عصابة نفوذة تحميها شخصيات كبيرة، لتُباع أسطورة القوة اليمنية اليوم بأبخس الأثمان، ويظل صوت الباحثين يعلو بلا صدى.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح