طيران اليمنية يعتذر للمسافرين ويعدهم بتعزيز الأسطول قبل نهاية العام
يمن إيكو|أخبار:
في توضيح رسمي بشأن الاضطرابات الأخيرة في جداول الرحلات، قدّمت الخطوط الجوية اليمنية، عبر ناطقها حاتم الشعبي، اعتذاراً للمسافرين الذين تأثرت رحلاتهم بالتأخير أو التعديل، مؤكدة أن ما حدث يرتبط بظروف تشغيلية خارجة عن إرادة الشركة.
جاء ذلك في بيان نشره المكتب الإعلامي لوزارة النقل في عدن، ورصده “يمن إيكو”، في ظل تزايد استفسارات المسافرين حول أسباب الخلل في مواعيد الإقلاع والوصول.
الشركة أوضحت أن السبب الرئيسي للتأخيرات يتمثل في محدودية أسطولها الجوي، الذي يقتصر حالياً على أربع طائرات فقط، في وقت تخضع بعض هذه الطائرات لأعمال صيانة دورية إلزامية وفق البرامج الفنية المعتمدة.
وأكدت أن هذه الصيانة ليست خياراً تشغيلياً يمكن تأجيله، بل التزام فني وقانوني مرتبط بمعايير السلامة، مشددة على أن أي اعتبارات تجارية أو زمنية لا يمكن أن تتقدم على عامل الأمان.
وشددت اليمنية على التزامها الكامل بالمعايير الدولية للسلامة الجوية، وبتعليمات وكتيبات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، موضحة أن أي خلل فني- even وإن كان بسيطاً- يستلزم المعالجة الفورية قبل الإقلاع، حفاظاً على سلامة الركاب والطاقم والطائرة.
وبيّنت الشركة أن الأسطول الحالي يخدم 22 محافظة، ويربط بين عدة وجهات داخلية وخارجية، في ظل ظروف تشغيلية وصفتها بالصعبة، الأمر الذي يضاعف الضغط على الطائرات العاملة.
وكشفت الشركة عن توجه لتعزيز أسطولها عبر إدخال طائرة جديدة إلى الخدمة خلال الأشهر القادمة، والعمل على شراء طائرة إضافية قبل نهاية العام الجاري، بهدف تحسين القدرة التشغيلية وتقليل التأخيرات.
وفي محاولة لتبرير الخلل في مواعيد الإقلاع والوصول، أشارت اليمنية إلى أن تأخر الرحلات ليس ظاهرة محلية بحتة، بل مسألة تواجه معظم شركات الطيران حول العالم، وغالباً ما ترتبط باعتبارات السلامة، أو الأحوال الجوية، أو ازدحام المطارات، أو قيود الحركة الجوية، مؤكدةً أن التأخير ليس بالضرورة مؤشراً على الإهمال بل على الالتزام بإجراءات الأمان.
واختتمت الشركة بيانها بتوجيه الشكر للمسافرين على صبرهم وتفهمهم، متعهدة ببذل أقصى الجهود لاستعادة ثقة العملاء، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمسافرين على أسطولها الجوي.
وكان ناشطون
ارسال الخبر الى: