طيران اليمنية وليس طيران الحـوثية

187 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

الجماعة الحوثرانية لو كانت تدرك منذ الوهلة الأولى لسطوتها على الدولة واستِباحت الجمهورية ان كل اشكال الوسائل والخدمات والبُنى التحتية والمرافق الحيوية والسيادة الوطنية ملك للشعب وفي منفعة الشعب لما تجرأت ان تستعدي عدوا او تستدعي عدوانا خصوصا وانها لاتملك الوسائل الممكنة لدفع اي اعتداء أو ردع اي عدوان.
لنعد إلى بداية النكبة الخوثية ولنفترض جدلا وسلمنا تفكيرنا برهةً لمزاعم وشعارات الجماعة أنها جاءت من أجل الشعب واسقاط الجرعة و تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واسقاط حكومة باسندوة فهل تحقق شيء من شعاراتها!! *الشعب ووزعته كالتالي:
1 - معتقل ومرتهن تحت قبضتها الإجـ. رامية في المناطق التي تحتلها بلا رواتب بلا حريات بلا حقوق واخضاع له بكل اشكال القهر والقوة، المشرف هو المتحكم والمهيمن على ماتبقى من مؤسسات الدولة المحتلة والتي تحولت إلى مؤسسات قمع ونهب وجباية تخدم بقاء الجماعة ودوام طغيانها وبعد ان كانت تتهم غيرها بالاخونة والعفششة هاهي اليوم (تحوثِن) كل ماتبقى من المؤسسات بصورة مباشرة فجة وغير مباشرة.
2 - مشرد ومطارد قد نهبت امواله وصودرت حقوقه وحيل بينه وبين اهله
3 -مختطف ومعتقل ومغيب ولضخامة العدد تم تحويل العديد من البيوت المنهوبة والمؤسسات المختطفة إلى سجون
4 -مقتول وحبيس المقابر ولارتفاع نسبة القتلى في الحقبة الخ، وثية افتتحت الجماعة المئات من المقابر
*اسقاط الجرعة ولم يكن السقوط إلا للدولة في قبضة الجماعة واحتلال مؤسساتها وتجرع الشعب كل اشكال الجوع والفقر والمرض وتفشت ظاهرة الانتحار الفردي والجماعي وارتفعت نسبة من يعانون حالات نفسية وصلت حد الجنون نتيجة شعار اسقاط الجرعة.
وعلى الصعيد الخارجي فما الذي حققته الجماعة لليمن واليمنيين.

وايضا لنفترض جدلا ان اهداف الجماعة هي مـ. وت امريكا ومـ. وت اسـ. رائيل وتحرير الأقصى
وعن امريكا واسـ. رائيل فما هو حالهما ووضعهما بعد عشر سنوات من السُعار الحوثي هل ماتتا؟ هل سقطت المنظومة العسكرية للدولتين؟ هل انهارت البنى التحتية للدولتين؟ هل سقطت حكوماتهما وتلاشت انظمتهما؟ هل قُتل جندي امريكي واحد يشرب النسكافيه وتتدلى رجليه على مياه الأحمر

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح