طيران إيران إلى السعودية ينعش اقتصاد الحج
يأتي استئناف الرحلات الجوية بين السعودية وإيران ليسلط الضوء على تأثيره الاقتصادي في موسم الحج بالمملكة، الذي يمتد ليشمل قطاعي الطيران والسياحة بشكل خاص، خصوصاً مع بروز تقارير حديثة تفيد بأن فتح المجال الجوي بين الرياض وطهران يدفع باتجاه زيادة ملحوظة في حركة الطيران بين البلدين، بما يعزز من قدرة شركات الطيران على استقطاب المزيد من الركاب.
فمن شأن تعاون كهذا أن يُسهم في خفض تكاليف السفر، بما يجعل الرحلات أكثر جذباً للمسافرين، سواء لأغراض العمل أو السياحة، حسب تقدير أوردته منصة إيران فرونت إيدج، مشيرة إلى التأثيرات المباشرة بقطاع الطيران، ما يجعل استئناف الرحلات ذا آثار كبيرة على موسم الحج في السعودية.
ومن المتوقع أن يسهم استئناف الرحلات في تسهيل وصول الحجاج الإيرانيين، ما يزيد من أعدادهم ويعزز من الإيرادات الناتجة من الحج، حسب تقدير نشرته منصة فيزا فيرج، مشيرة إلى دراسة أوردت أن كل حاج يُسهم بمعدل يراوح بين 3 إلى 5 آلاف دولار في الاقتصاد السعودي.
تحول استراتيجي بعد القطيعة
إزاء ذلك، يُعَدّ استئناف الرحلات الجوية بين السعودية وإيران بعد قطيعة استمرت نحو عقد كامل، تحولاً استراتيجياً ذا أبعاد اقتصادية ودبلوماسية عميقة، خصوصاً في قطاع الطيران، حسبما يرى الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي، مضيفاً لـالعربي الجديد أن تحولاً كهذا يعكس إعادة ترتيب العلاقات بين البلدين، ما ينعكس إيجاباً على حركة النقل الجوي بينهما.
/> طاقة التحديثات الحيةالسعودية تتجه لخفض أسعار النفط ليوليو إلى أدنى مستوى في 6 أشهر
وتشهد هذه الخطوة عودة شركة فلاي ناس لتشغيل ما يقارب 225 رحلة جوية لنقل نحو 37 ألف حاج إيراني خلال موسم الحج الحالي، ما يسهم في تعزيز إيرادات الشركة السعودية ويُدعّم خططها التوسعية، وفق ما يوضحه الشوبكي، الذي يتوقع أن تشترك شركات طيران سعودية أخرى في هذا المجال، ما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الشركات المحلية والجهات الإيرانية المعنية.
كذلك يُسهم هذا الاستئناف في دعم السياحة الدينية عموماً، حيث يتوقع الشوبكي زيادة عدد الحجاج الإيرانيين بشكل ملحوظ هذا العام،
ارسال الخبر الى: