من طواف فرنسا إلى يورو كاب إسبانيا تقول لا للفرق الإسرائيلية

57 مشاهدة
تواجه مشاركة الأندية الإسرائيلية في المنافسات الرياضية التي تستضيفها إسبانيا معارضة سياسية وشعبية واسعة فمن طواف فرنسا المقرر أن ينطلق من مدينة برشلونة إلى مباراة كرة السلة في يورو كاب رفعت إسبانيا صوتها بالرفض لوجود الفرق الإسرائيلية ويأتي هذا الموقف امتدادا للتضامن مع المدنيين الفلسطينيين الذين يواجهون بطش جيش الاحتلال الإسرائيلي وحرب إبادة لا تستثني أحدا في قطاع غزة وكشفت صحيفة ماركا الإسبانية اليوم الأربعاء أن جماهير نادي باكسي مانريسا المشارك في بطولة يورو كاب لكرة السلة عبرت عن رفضها مواجهة فريقها لنادي هبوعيل القدس الإسرائيلي في الجولة الثالثة المقررة يوم 15 أكتوبر تشرين الأول المقبل وأصدرت ثلاث مجموعات تشجيعية بيانات قوية أكدت فيها تضامنها مع القضية الفلسطينية واعتراضها على مشاركة الفرق الإسرائيلية في المنافسات الأوروبية وشددت المجموعات الثلاث غرايدا دانيماثيو وفورا دوبتس وزونا روخا على أن كرة السلة لا يمكن أن تعيش في فقاعة بمعزل عن الواقع إن وجود فريق إسرائيلي في ملعب نو كونغوست في وقت ترتكب فيه إسرائيل إبادة جماعية أمر غير مقبول على الإطلاق رسالتنا واضحة وقوية الأرواح البشرية أهم بما لا يقاس بأي حدث رياضي لذلك نطالب بعدم إقامة هذه المباراة ونحث الهيئات المعنية على التحرك وفق ذلك واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تعكس هذه القيم الأساسية ما يعيشه نادي باكسي مانريسا وجماهيره في بطولة يورو كاب قد لا يبقى حدثا معزولا إذ يتوقع أن يتكرر المشهد في منافسات أخرى على غرار بطولة يوروليغ التي تضم فريقي ماكابي وهبوعيل تل أبيب الإسرائيليين فضلا عن بطولة فيبا التي يشارك فيها نادي هبوعيل حولون الإسرائيلي ويعكس هذا الاحتمال اتساع رقعة الرفض الشعبي والجدل الرياضي حول مشاركة الأندية الإسرائيلية في البطولات الأوروبية وأعلنت بلدية برشلونة رفضها استضافة فريق إسرائيل بريميير تك خلال الانطلاق الكبير لسباق طواف فرنسا للدراجات عام 2026 والمقرر أن يبدأ من العاصمة الكتالونية وفقا لما نشره موقع راديو آر إم سي سبورت الفرنسي أمس الثلاثاء وجاء القرار بعد احتجاجات واسعة شهدها طواف إسبانيا 2025 إذ رفع متظاهرون مؤيدون لفلسطين شعارات ضد مشاركة الفريق ما أدى إلى تعطيل بعض المراحل وخلق توترا سياسيا يهدف إلى إحقاق السلم ويرمي لنجدة المدنيين في قطاع غزة ورغم أن الفريق يقدم بوصفه هيئة خاصة إلا أن ارتباطه الواضح بإسرائيل جعله أداة لتلميع صورة كيان متورط في حرب إبادة على غزة غير أن بلدية برشلونة لا تملك وحدها سلطة منعه من السباق لأن القرار النهائي يبقى بيد الاتحاد الدولي للدراجات الخاضع لتوجيهات اللجنة الأولمبية الدولية التي ما زالت تتجاهل الدعوات المطالبة بعزل الفرق الإسرائيلية عن المنافسات العالمية في وقت يواصل فيه الفلسطينيون دفع ثمن العدوان على أرضهم وبين الدراجات وكرة السلة يتبلور في إسبانيا موقف شعبي ورسمي يرفض تطبيع الرياضة مع الاحتلال فرفض الجماهير في مانريسا مواجهة هبوعيل وقرار برشلونة إقصاء فريق يحمل اسم إسرائيل من طواف فرنسا يلتقيان عند رسالة واحدة لا مكان لفرق مرتبطة باحتلال يمارس حرب إبادة على غزة في ملاعب أوروبا وفيما يواصل الفلسطينيون دفع ثمن همجية العدوان تترسخ قناعة متزايدة بأن الرياضة ليست بمنأى عن الأخلاق وأن التضامن مع الضحايا أسمى من أي حدث رياضي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح